رووداو ديجيتال
تزامنت مع عملية دخول 100 عنصر من قوى الأمن السورية إلى مدينة الحسكة، مراقبة جوية من طيران التحالف الدولي.
اليوم، الإثنين (2 شباط 2026)، دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لحكومة دمشق، إلى مدينة الحسكة.
في مشهد لافتٍ، يظهر مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يضع علم كوردستان على صدره، ويشارك في اليوم الأول من تطبيق اتفاقهم مع حكومة دمشق.
في (18 كانون الثاني 2026)، وُقِّعت هذه الاتفاقية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، كبداية، لكن تفاصيلها أعلنتْ في (30 كانون الثاني 2026)، وجرى التأكيد عليها من الطرفين. وفي اليوم نفسه أعلن الطرفان بياناً مشتركاً، بخصوص دخول قوى الأمن الداخلي الحكومية، إلى مدينتَي الحسكة وقامشلو.
اليوم، (1 شباط 2026)، كان اليوم الأول لتنفيذ تلك الاتفاقية، حيث دخلت القوات بـ15 سيارة تابعة لقوى الأمن العام للحكومة السورية و8 سيارات عسكرية.
وقد سألنا مدير الأمن الداخلي الذي عينته الحكومة لمحافظة الحسكة، حول مخاوف الأهالي من وقوع اشتباكات وانتهاكات على يد قوات الحكومة السورية.
أجاب مروان العلي، مدير الأمن الداخلي الحكومي في محافظة الحسكة: "جئنا إلى هنا لتطبيق الاتفاق لبما يخدم أمن واستقرار الناس".
سيامند عفريني، الذي عُيِّن نائباً لمروان العلي، يقول إنه سيكون هناك تنسيق بينهم، وإن وجود تلك القوى التابعة لحكومة دمشق، لن يكون خارج الحسكة وقامشلو.
قال سيامند عفريني لرووداو: "لقد أتوا للبقاء لمدة بعدها سيغادرون".
من المقرر أن يدخل 100 عنصر آخر من قوى الأمن الداخلي السورية إلى قامشلو في (3 شباط 2026)، ليصبح العدد الإجمالي 200 عنصر.
ولن يكون هناك أي انسحاب للقوات الكوردية، ودخول قوى الأمن الحكومية جرى وفق اتفاق، حيث يجري بين الطرفين عمل مشترك.



