رووداو ديجيتال
يعد جبل حسن بك من معالم محافظة أربيل الطبيعية البارزة الذي يجذب الكثير من السواح، الذين يتوجهون إليه قاطعين مسافات طويلة للاستمتاع بالثلج والمناظر الخلابة.
مئات من السواح والمواطنين يزورون الجبل الواقع في قضاء سوران بمحافظة أربيل، خصوصاً في أيام العطل، للابتعاد عن ضوضاء المدينة.
تساقط الثلج هذا العام بالأمتار على قمته ونحو مترين على سفحه، لم يرضي أهالي المنطقة الذين يتطلعون إلى كميات أكبر تخفي الصخور والنتوءات.
"المؤشر الأول هو اختفاء معالم الصخور" يقول المواطن رشاد نبي من أهالي المنطقة لشبكة رووداو الإعلامية، موضحاً: "سنعتبر حينئذ أن ارتفاع الثلج بلغ أمتاراً، 4-5 أمتار هناك (في أعلى الجبل) وبين 1-2 متر في السفح".
بدوره، يرى أحمد خان رسول أن "الثلج لم يتساقط بكثافة هذا العام. هطلت الأمطار لكن الثلج لم يتساقط"، مضيفاً: "نرغب في تساقط الكثير من الثلوج، من أجل أن تكون المراعي خضراء والمياه وفيرة ويقوم الناس بزراعة محاصيلهم".
تساقط نحو 3 أمتار من الثلج على قمة حسن بك ومتر في سفح الجبل، ويملأ السواح المكان إلى الحد الذي تصل إليه سياراتهم، يتزحلقون على الجليد، يؤدون الدبكات ويمرحون بكرات الثلج.
ميار طاهر التي جاءت من كركوك للاستمتاع بأجواء جبل حسن بك، تقول في هذا السياق لشبكة رووداو الاعلامية: "جئنا من كركوك. إنه جبل شاهق والأجواء رائعة وهناك الثلج".
وتتابع أن "المنظر يبعث على الارتياح خصوصاً مع الابتعاد عن ضوضاء المدينة"، مؤكدة أن هذه الأجواء "مبعث للراحة النفسية".
مستوى تساقط الثلج يعد قليلاً مع العام الماضي ولم يتجاوز قمة الجبل وسفحه وهذا ما يدفع المواطنين لقطع مسافات طويلة للوصول إلى الثلج والاستمتاع به.
ورغم عدم وجود استثمارات تُذكر في جبل حسن بك تؤدي إلى جذب السواح، لكن الثلج وجمال الطبيعة يدفعان المئات من السواح والمواطنين للتوجه اليه، خصوصاً في أيام العطل.
وزار أكثر من 7.5 مليون سائح في إقليم كوردستان خلال العام الماضي حسب ما أفادت هيئة السياحة لشبكة رووداو الإعلامية.
ترجمة وتحرير: اياد عاشور


