رووداو ديجيتال
في اليوم الثاني والأخير من الدورة الثالثة لمهرجان الطحينة والمنتجات المحلية في العمادية، شهد المهرجان ازدحاماً شديداً، حيث توافد العديد من الزوار من مختلف المناطق. السوق كان يعج بالحركة، مع تبادل تجاري قوي بين الزبائن والباعة. ومن جانب آخر، أضافت الفقرات والفعاليات الفنية رونقاً وحيوية إلى أجواء المهرجان، مما جعل الزوار يستمتعون بتجربة متنوعة.
جرا آميدي، أحد البائعين، قال: "قمنا بجلب أكثر من 500 كيلوغرام من الطحينة، وقد تم بيع نصف الكمية تقريباً"، بينما أضاف ريان عبد المجيد، بائع آخر: "جلبنا حوالي 300 كيلوغرام من الطحينة وتمكنا من بيع نصف الكمية حتى الآن، وسننتظر لنرى كم سنبيع في اليوم الأخير من المهرجان."
المهرجان لم يقتصر على الطحينة فقط، بل كان يشهد إقبالاً كبيراً على المنتجات المحلية الأخرى. فقد توافد الزوار لشراء الخبيصة، الحلوى الشهيرة في العمادية، التي تتمتع بشعبية كبيرة بين الزوار، إضافة إلى الرمان والمنتجات المحلية الأخرى التي تعرف بها المنطقة.
هبة لقمان، طالبة، قالت: "نعم، اشتريت الطحينة والخبيصة والعديد من المنتجات المحلية"، بينما أضاف فيصل محمد أمين، أحد الزوار: "بالتأكيد اشترينا الطحينة، ولكننا سنرى أصنافاً أخرى من المنتجات."
المهرجان شهد بيع أكثر من 30 طناً من المنتجات المحلية خلال يومين، مما يعكس نجاحه في تسويق هذه المنتجات للزوار. كامران مجيد، موظف في المهرجان، أشار إلى بعض المنتجات المميزة في المنطقة، مثل "الجوز الخاص، السماق، والطحينة".
هيفا آميدي، وهي موظفة، قالت: "هذه الدورة أفضل بكثير من السابقة، كانت أكثر تنظيماً وجمالاً وأوسع نطاقاً مقارنةً بالعام الماضي."
فيما يتعلق بالحضور، زار المهرجان حوالي 50 ألف شخص، وهو ما يعكس النجاح الكبير لهذا الحدث الذي أصبح فعالية سنوية هامة لتسويق المنتجات المحلية.
كاروان آميدي، المتحدث باسم المهرجان، أكد قائلاً: "حتى الآن، الأجواء ممتازة للغاية، وكما ترون، يشهد المهرجان منذ يومين حركة نشطة، خصوصاً في يومه الثاني حيث فاقت المشاركة الواسعة توقعاتنا."
المهرجان أصبح منصة رئيسية للمزارعين للترويج لمنتجاتهم المحلية، حيث تم نصب 104 خيام هذا العام لعرض منتجاتهم، مما يعكس التطور والنمو الكبيرين للمهرجان الذي أصبح حدثاً مهماً في تقليد تسويق المنتجات المحلية.



