رووداو ديجيتال
أطلقت مؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الخميس، حملة إنسانية واسعة ونداءً عاجلاً للمنظمات الدولية والخيرين، بهدف تقديم المساعدات لآلاف العائلات التي نزحت من مدينة حلب إلى منطقة عفرين بسبب تصاعد التوترات هناك.
وقالت المؤسسة في بيان لها إنها "تنظر بقلق بالغ إلى تصاعد التوترات والتعقيدات في مدينة حلب"، محذرة من أن هذه الأوضاع "تؤدي إلى كوارث إنسانية وتشريد سكان المنطقة من ديارهم".
وبحسب الإحصاءات الأولية التي أوردها البيان، وصل عدد النازحين إلى عفرين إلى نحو 22 ألف عائلة، مما دفع مكتب المؤسسة هناك إلى إطلاق الحملة لتأمين المساعدات الأولية لهم.
بالفيديو.. يشهد حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في حلب حركة نزوح كبيرة إلى الأحياء المجاروة بعد أن أمهل الجيش السوري سكانهما حتى الساعة الثالثة من ظهر اليوم لإخلائهما معتبراً المنطقة "عسكرية مغلقة" pic.twitter.com/ew3QfwU3dx
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 7, 2026
وشددت المؤسسة على أهمية "حماية أرواح المدنيين ومنع التهجير القسري، الذي يؤدي للأسف إلى معاناة وتشتيت النساء والأطفال والمواطنين المدنيين وأزمات إنسانية أخرى".
ووجهت مؤسسة بارزاني الخيرية نداءً إلى "الوكالات والمنظمات والمجتمع الدولي والخيرين في إقليم كوردستان والجالية الكوردستانية في الخارج، لمساندة ودعم مؤسسة بارزاني الخيرية، حتى نتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي المنطقة".
وشهدت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، موجة نزوح كبيرة منذ يوم أمس، بعد أن أعلن الجيش العربي السوري تلك الأحياء "منطقة عسكرية"، داعياً إلى إخلائها.
وبحسب لجنة الاستجابة في حلب، نزح 142 ألف شخص، الذين هم غالبيتهم من مهجري عفرين.
ووفقاً لما أفادت به إدارة عفرين التابعة للحكومة السورية لرووداو، فإن 20000 عائلة عادت من الشيخ مقصود والأشرفية إلى عفرين، ولم يبق أحد في العراء، وتوجّهوا إلى أقاربهم.
وبحسب لجنة الاستجابة في حلب، نزح 142 ألف شخص، الذين هم غالبيتهم من مهجري عفرين.
ووفقاً لما أفادت به إدارة عفرين التابعة للحكومة السورية لرووداو، فإن 20000 عائلة عادت من الشيخ مقصود والأشرفية إلى عفرين، ولم يبق أحد في العراء، وتوجّهوا إلى أقاربهم.
مشاهد لعودة آلاف العوائل من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب إلى عفرين pic.twitter.com/gaR1iypeS3
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 7, 2026



