رووداو ديجيتال
انتهى انتظار صعب وطويل لـ 232 عائلة في روجآفا كوردستان (شمال وشرق سوريا)، بعد عودة أبنائهم الأسرى، في خطوة أعادت الفرحة إلى قلوبهم.
فرحة اللقاء
من بين العائدين، المقاتل الكوردي أيمن محمد أمين، الذي التقى بطفليه بعد غياب دام 3 أشهر و20 يوماً.
وعبر عن سعادته قائلًا لرووداو: "لقد اشتقت كثيرًا لابنتي الصغيرة".
فيما قالت والدة أحد الأسرى: "الحمد لله، لكن فرحتنا لن تكتمل حتى يعود جميع الأسرى ويُطلق سراحهم".
مصير مجهول لبقية الأسرى
وفقًا لإحصائيات قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فقد أُسر 1070 من مقاتليها لدى الحكومة السورية، خلال المعارك التي دارت أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي.
وتتجه العائلات التي لم يعد أبناؤها بعد إلى الأسرى المفرج عنهم، على أمل الحصول على أي معلومة، حيث يسألونهم: "ألم تروا ابننا؟ ألم يكن معكم في السجن؟".
وقال رامان محي الدين، أحد المفرج عنهم: "كنا نعلم أن الكورد لن يتخلوا عنا، لكن المعاملة لم تكن جيدة".
لم تكشف الحكومة السورية أو قوات سوريا الديمقراطية عن العدد الدقيق لمن تبقى من الأسرى في السجون، فيما لا تزال عشرات العائلات الكوردية، من ديرك إلى عفرين، تنتظر أخباراً سارة عن مصير أبنائها.


