رووداو ديجيتال
حذر الرئيس المشترك لهيئة الصحة في كوباني، من أن الوضع الصحي والإنساني في كوباني قد وصل إلى مستوى خَطِر، وأعلن أن مئات الأشخاص قد أصيبوا بالأمراض بسبب المياه الملوثة وأن الأدوية المتوفرة في المدينة لا تكفي سوى لأسبوع واحد.
الدكتور أحمد محمود، الرئيس المشترك لهيئة الصحة في كوباني، خلال مشاركته في نشرة (نوروج/ اليوم الجديد)، على شاشة رووداو، التي تقدمها نالين حسن، اليوم الثلاثاء (10 شباط 2026)، تحدث عن الوضع الصعب في كوباني ومحيطها. وأشار أحمد محمود إلى أنه بالأمس، وبعد أكثر من 20 يوماً، تم توفير الكهرباء لمدة 5 ساعات فقط، ولا تزال المياه مقطوعة، كما أن الطرق الرسمية لوصول الغذاء مغلقة.
وفقاً للرئيس المشترك لهيئة الصحة في كوباني، تعمل حالياً داخل مدينة كوباني 5 مستشفيات (3 عامة و2 خاصة)، لكن 5 مراكز صحية خارج المدينة خرجت عن سيطرتهم. وبسبب موجة النزوح الكبيرة، هناك ضغط هائل على المستشفيات المتبقية.
وأوضح الدكتور محمود، أن لديهم نقصاً كبيراً في مجالات الجراحة والمختبرات والأدوية المتخصصة، وخاصة دواء "مضاد عضة الكلب" الذي نفد في المدينة.
500 شخص أصيبوا بالتسمم بسبب المياه الملوثة
إحدى أكبر المشاكل الحالية في كوباني هي انتشار الأمراض. وقال الدكتور أحمد محمود: "حتى يوم أمس، أصيب 500 شخص بالإسهال والتقيؤ والتسمم بسبب شرب المياه الملوثة. في مدرسة الشهيد سيدو وحدها، وفي يوم 9 فبراير، أصيب 31 نازحاً بالمرض بسبب المياه الملوثة".
وذكر الطبيب أنه بسبب البرد، انتشرت الأمراض الموسمية أيضاً على نطاق واسع، حيث يستقبل كل مستشفى يومياً ما بين 300 إلى 400 مريض.
مستودعات الأدوية على وشك النفاد
قدم الرئيس المشترك لهيئة الصحة تحذيراً إضافياً، قائلاً: "الأدوية المتوفرة لدينا لا يمكن أن تكفي المرضى إلا لأسبوع آخر".
كما سلط محمود، الضوء على وضع 26 مريضاً بالسرطان لا تتوفر لهم أدوية في كوباني. وأكد أن هؤلاء المرضى في وضع صعب جداً ويجب نقلهم بشكل عاجل إلى حلب أو دمشق لتلقي العلاج.
تأتي هذه الأزمة الصحية في كوباني في وقت يتزايد فيه عدد النازحين يوماً بعد يوم، بينما توشك موارد المنطقة على النفاد.



