رووداو ديجيتال
بدأ الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تطبيق بنود الاتفاق المبرم بينهما، والذي يقضي بانسحابات متبادلة من محيط مدينة الحسكة وريفها الجنوبي، وتسليم المهام لقوى الأمن الداخلي من الطرفين.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، الثلاثاء (10 شباط 2026)، عن بدء انسحاب قواتها من محيط مدينة الحسكة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي "تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد".
وأضاف البيان أن "قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش العربي السوري"، مشيراً إلى أن "قسد تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية".
وختمت الهيئة بيانها بالقول: "نقوم بالمراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية".
قوات قسد تنسحب من المدن إلى الثكنات العسكرية المخصصة وتسلم مواقعها إلى قوى الأسايش في الحسكة وفق المرصد السوري pic.twitter.com/W2jfNeBv47
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 10, 2026
من جانبها، أفادت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية فيفيان فتاح، ببدء انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من خطوط التماس جنوبي الحسكة إلى ثكناتها المخصصة في مناطق (كوكب، تل بيدر، استراحة الوزير)، وتسليم مهمة الأمن لقوات الأسايش.
وأضافت فيفيان فتاح، أن هذه الخطوات تزامنت مع انسحاب الجيش السوري من منطقة الشدادي جنوبي المحافظة، وتسليم تلك المنطقة إلى قوى الأمن العام الحكومية، وذلك "تطبيقاً لبنود الاتفاقية بين قسد ودمشق".
مراسلة رووداو فيفيان فتاح: انسحاب قوات قسد من خطوط التماس جنوبي الحسكة إلى ثكناتها المخصصة في (كوكب، تل بيدر، استراحة الوزير)، وتسليم مهمة الأمن إلى الأسايش بالتزامن مع انسحاب الجيش العربي السوري من منطقة الشدادي جنوبي المحافظة وتسليم تلك المنطقة إلى قوى الأمن العام الحكومية وذلك… pic.twitter.com/SFr7gyspDC
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 10, 2026
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت يوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026)، عن اتفاق شامل مع الحكومة السورية لوقف إطلاق النار، يتضمن عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية للجانبين.
بحسب بنود الاتفاق، ستنسحب القوات العسكرية من خطوط المواجهة، وتدخل قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة وقامشلو، وقد جرى ذلك قبل أيام، مع البدء بدمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قسد، بالإضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني ضمن فرقة للجيش في حدود محافظة حلب.
كما يختص جزء آخر من الاتفاق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين.



