رووداو ديجيتال
بحث رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التطورات في سوريا، حيث أبدى الجانبان دعمهما لاستئناف المحادثات بين الحكومة السورية و"قسد" من أجل تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، مع التأكيد على حماية السكان المدنيين وتهدئة التوترات.
وتلقى نيجيرفان بارزاني، بعد ظهر اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026)، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث الأوضاع في العراق وإقليم كوردستان والشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على المستجدات في سوريا، حسبما أفادت رئاسة الإقليم في بيان.
وأعرب الجانبان -وفق البيان- عن "قلقهما العميق إزاء التوترات والصدامات في سوريا"، ودعيا "جميع الأطراف إلى تهدئة الوضع"، كما أبديا "دعمهما للاستئناف الفوري للمحادثات من أجل تنفيذ اتفاق العاشر من آذار بين قسد والحكومة السورية"، مؤكدين في الوقت نفسه "على حماية السكان المدنيين".
وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس ماكرون "بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في التوسط والسعي لتهدئة الوضع في سوريا ومنع المزيد من التعقيدات".
من جانبه، أكد رئيس إقليم كوردستان "ضرورة تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري القادم"، معرباً عن "شكره وتقديره لدور ودعم الرئيس ماكرون وفرنسا في سبيل القضاء على التوترات والتعقيدات وحماية الاستقرار في المنطقة".
يأتي ذلك في ظل ما تشهده سوريا من اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والجيش العربي السوري، عقب الهجمات التي تعرض لها الحيّان الكورديان الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وانتهت بالسيطرة على عليهما.
من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية، إن إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، جرى خلاله بحث عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا.
وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء الاشتباكات الجارية، ولا سيما في دير حافر ومسكنة، داعين جميع الأطراف إلى "خفض التصعيد فوراً وإلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار".
كما عبّرا عن "دعمهما لاستئناف المناقشات دون أي تأخير" بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية، وفقاً لاتفاق العاشر من آذار، و"العمل على استكمالها في أقرب وقت ممكن، بما يخدم وحدة سوريا واستقرارها".
وأشار الجانبان إلى أن أعمال العنف ضد السكان المدنيين "غير مقبولة"، وأن حماية هؤلاء "تقع بالكامل على عاتق السلطات السورية"..
من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية، إن إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، جرى خلاله بحث عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا.
وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء الاشتباكات الجارية، ولا سيما في دير حافر ومسكنة، داعين جميع الأطراف إلى "خفض التصعيد فوراً وإلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار".
كما عبّرا عن "دعمهما لاستئناف المناقشات دون أي تأخير" بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية، وفقاً لاتفاق العاشر من آذار، و"العمل على استكمالها في أقرب وقت ممكن، بما يخدم وحدة سوريا واستقرارها".
وأشار الجانبان إلى أن أعمال العنف ضد السكان المدنيين "غير مقبولة"، وأن حماية هؤلاء "تقع بالكامل على عاتق السلطات السورية"..



