رووداو ديجيتال
أكد رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، أن الأعراف السياسية في العراق تجعل منصب رئاسة البرلمان هو "الخيار الأفضل" للمكوّن السني، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك يحتاج إلى توافق بين القوى السياسية، وهو ما يراه "غير متحقق حالياً".
وجاء ذلك خلال حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، على هامش مشاركته في منتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن MEPS" في دهوك، اليوم الثلاثاء (18 تشرين الثاني 2025).
وقال السامرائي: "نتمنى النجاح لهذا المنتدى في هذه المدينة العزيزة دهوك في إقليم كوردستان"، مضيفاً أنه "أولاً نتمنى أن يكون هناك توافق في بناء جميع المكونات العراقية لاختيار الشخصيات التي تكون مؤهلة ولديها القدرة والإمكانية".
وتابع، أنه "بالنسبة لنا ما عدنا أي تحفظ على أي شخص تكون لديه الرغبة والإمكانية، لكن أن يكون وفق المعايير والضوابط التي يضعها كل مكون بداخله. ونتمنى التواصل مع جميع أبناء مكوناتنا العراقيين حتى تكون هناك خيارات وفق المنطق والسياقات القانونية والاستحقاقات الانتخابية".
وعن إمكانية مطالبة المكوّن السني بمنصب رئاسة الجمهورية، أوضح السامرائي، أن "الأعراف التي كانت سابقاً موجودة هي أن استحقاق المكون العربي السني هو رئاسة البرلمان، وأعتقد أن هذا هو الخيار الأفضل، وهذا يحتاج لتوافق بين كل القوى السياسية، وأعتقد أن هذا غير موجود".
وفي ما يتعلق بتنفيذ المادة 140 خلال الدورة البرلمانية المقبلة، قال السامرائي إن "هذا يحتاج لتوافق بين القوى السياسية والعراقيين جميعاً حتى يُطبَّق".
أما بشأن المدة المتوقعة لتشكيل الحكومة المقبلة، فأكد السامرائي: "نتمنى الالتزام بالأوقات والضوابط الدستورية والقوانين الدستورية حتى نستطيع تشكيل حكومة ترتقي لمستوى خدمات العراقيين جميعاً".


