رووداو ديجيتال
أكد المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، على "أهمية وحدة الموقف الكوردي"، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لخدمة القضية الكوردية وتثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور.
جاء ذلك في بيان صدر اليوم الخميس، عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، حول اجتماع المجلس، أمس الأربعاء، 18 شباط 2026، في مدينة قامشلو، حيث تمت مناقشة آخر المستجدات السياسية، بما في ذلك اللقاءات الأخيرة مع الحكومة السورية في دمشق.
وذكر البيان، أن هيئة رئاسة المجلس استعرضت نتائج لقاءاتها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث أكدت على "ضرورة تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري والمشاركة الفعلية في إدارة البلاد".
كما استعرض الاجتماع، نشاطات المجلس في قطر وإقليم كوردستان، مثمناً "المواقف المناصرة للقضية الكوردية في سوريا، وخاصة إقليم كوردستان، ومؤسسة البارزاني الخيرية".
واتفق أعضاء المجلس، بحسب البيان، على "أهمية تطوير المجلس ليكون أكثر فعالية وقدرة على حمل المشروع القومي الكوردي"، مشيرين إلى اتخاذ قرارات هامة في هذا الشأن.
وكان سليمان أوسو، عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، قد وصف في وقت سابق أن اللقاءات التي جمعت وفد المجلس في دمشق بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بأنها كانت "إيجابية جداً".
وفي حديث لشبكة رووداو الإعلامية، قال أوسو إن "الحكومة السورية تقر بآلام الكورد ومعاناتهم"، مشيراً إلى أن وفد المجلس طالب بـ"تثبيت المرسوم الرئاسي" الخاص بالكورد في الدستور.
وأضاف أن الحكومة أبدت استعدادها لاستقبال وفد كوردي مشترك هذا الشهر، وأبلغتهم بأنها "مستعدة لإصدار العديد من المراسيم الأخرى من أجل الكورد"، وأن يكون الكورد "شركاء رئيسيين"، لكنه استدرك قائلاً: "لا يمكننا الحصول على كل ما نريده".
وكان وفد من الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي، قد التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشسيباني في دمشق، في (2 شباط 2026). والتقى الرئيس السوري، أحمد الشرع أيضاً في (3 شباط 2026).
يشار إلى أنه في شهر حزيران 2025، أُعلن عن تشكل الوفد الكوردي المشترك للحوار مع الحكومة السورية بخصوص حقوق الشعب الكوردي في البلاد، ولم يحصل أي لقاء بين الوفد المشترك مع الجانب السوري حتى الآن.



