رووداو دیجیتال
أعلن جنكيز جاندار لشبكة رووداو الإعلامية أنهم ينتظرون إعداد مقترحي قانونين خاصين بمقاتلي حزب العمال الكوردستاني، مشيراً إلى أنهم يتوقعون إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش قريباً.
على هامش منتدى ميبس في دهوك، تحدث عضو البرلمان التركي من دام بارتي، جنكيز جاندار، لرووداو وأجاب على عدد من الأسئلة المتعلقة بعملية الحل والسلام في تركيا.
انسحاب حزب العمال الكوردستاني من منطقة الزاب في إقليم كوردستان، كان من المواضيع التي وقف عليها جاندار وقال إن الدور الآن على تركيا لتتخذ خطوة مؤثرة.
وعن خطوات الدولة التركية، قال جاندار: "هناك لجنة في البرلمان التركي تضم أعضاء من جميع الأحزاب المشاركة في البرلمان باستثناء حزب قومي صغير. بدأت اللجنة عملها منذ الخامس من آب، وقد عقدت إلى اليوم 17 اجتماعاً، واستمعت إلى كثيرين".
وأضاف برلماني دام بارتي، أن اللجنة ستستمع في المرحلة الأخيرة إلى وزيري الداخلية والخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات، لتنهي بذلك أعمال الاستماع، وستعد تقريراً الأسبوع القادم.
وقال جنكيز جاندار أيضاً: "بحسب التقرير الذي ستعده اللجنة، يتوقع إعداد مقترحي قانونين. أولهما بخصوص عودة مقاتلي حزب العمال المتواجدين هنا (في إقليم كوردستان) وإعادة دمجهم في المجتمع والحياة السياسية. الثاني، يخص المسجونين أو المغتربين بسبب انتمائهم لحزب العمال، لإخراجهم من السجون ودمجهم في المجتمع، هذا سيعرض على البرلمان الذي سيتخذ قراره بشأنه".
وعن النتائج ومستقبل جهود عملية الحل، قال جاندار: "إن سارت على هذا النحو، فربما ستبلغ عملية الحل نتيجة مفرحة بحلول كانون الثاني أو شباط، وسنشهد ذلك بأنفسنا".
وعن إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش، الرئيس المشترك الأسبق لحزب ديمقراطية الشعوب، ذكّر جاندار بأن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية قررت إطلاق سراحه، وقال: "إن إطلاق السراح الفوري لصلاح الدين دميرتاش حاجة قانونية. في الحقيقة، كان يجب إطلاق سراحه هذا الأسبوع. لكن لم يصدر عنهم شيء، وهناك احتمال قوي أن يخرج من السجن نهاية هذا الأسبوع أو في الأسبوع القادم".
وعن احتمال نجاح عملية الحل، قال جنكيز جاندار: "أنا مقتنع بهذا أكثر من ذي قبل. ليس هناك ضمانات لأي شيء، ولهذا يجب أن نبقى حذرين. العملية حتى الآن ممتازة جداً، لا تشبه أياً من سابقاتها ولا أي عملية أخرى في العالم. العملية لها خصوصيتها وتبعث الأمل".



