رووداو ديجيتال
دعا النائب الكوردي الإيزدي في مجلس النواب العراقي، مراد إسماعيل، إلى دمج قوات "اليبشا" (وحدات حماية شنكال) وبقية التشكيلات الإيزيدية ضمن إطار وطني غير سياسي، يتبع المؤسسات الرسمية للدولة العراقية، في خطوة قال إنها تهدف إلى معالجة الملف الأمني في شنكال بشكل جذري.
وقال إسماعيل اليوم الجمعة (20 شباط 2026)، في بيان، إن دمج هذه القوات يجب أن يتم ضمن المنظومة الدفاعية العراقية، سواء عبر وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية، أو ضمن هيكل أمني يرتبط مباشرة بمكتب رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح أن نقل "اليبشا" من هيكلية أمنية غير مستقرة إلى أخرى مشابهة لها "لن يحقق أمناً طويل الأمد"، معتبراً أن ذلك يمثل "إعادة تموضع للمشكلة دون معالجة جذورها".
وأكد أن جوهر الإشكال يكمن في ربط أمن السكان بأجندات سياسية أو جيوسياسية، سواء كانت داخلية أم خارجية.
وشدد إسماعيل على أن الحل يتمثل في فك الارتباط بين الأمن والسياسة، ودمج جميع التشكيلات المسلحة، بما فيها التشكيلات المسيسة الأخرى، ضمن المؤسسات الدستورية للدولة، وتحت السلطة الكاملة للقائد العام للقوات المسلحة، مع إخضاعها للمساءلة القانونية الكاملة وترسيخ الولاء للدولة والدستور.
وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في سنجار يتطلب توفير ضمانات أمنية حقيقية، لا سيما بعد جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزديون، مؤكداً أهمية إشراك أبناء المنطقة فعلياً في حماية مناطقهم ضمن إطار الدولة وسيادتها، بما يعزز الثقة المجتمعية ويؤسس لاستقرار دائم.



