رووداو ديجيتال
اتفق الرئيس مسعود بارزاني وأمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، على ضرورة إيقاف القتال والاشتباكات في سوريا، والتأكيد على اعتماد الحوار والطرق السلمية لمعالجة الخلافات، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار ومنع اتساع رقعة الصراع.
وبحسب مضمون الاتصال الهاتفي، الذي أورده مقر بارزاني في بيان، اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026)، فإنّه "أُجريَ اتصالٌ هاتفي، بين الرئيس مسعود بارزاني، وأمير دولة قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".
شهد الاتصال، "تبادلَ وجهات النظر بشأن الأوضاع السياسية وآخر المستجدات في سوريا، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على دعائم الأمن والاستقرار".
كما أشار البيان إلى أنّ "الجانبين اتفقا على ضرورة إيقاف القتال والاشتباكات، ومنع اندلاع مواجهات بين العرب والكورد، فضلاً عن معالجة النزاعات والخلافات عبر الحوار والتفاهم وبالطرق السلمية".
سبق وقد أكد الرئيس مسعود بارزاني أنه طلب من الرئيس السوري أحمد الشرع، ألا تتحول الأوضاع إلى "حرب بين الكورد والعرب"، و"ألا يتم الاعتداء على الكورد"، فيما طلب من بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر دعم روجآفا بـ "قوته المعنوية".
أكد الرئيس مسعود بارزاني لرووداو أنه طلب من الرئيس السوري أحمد الشرع، ألا تتحول الأوضاع إلى "حرب بين الكورد والعرب"، و"ألا يتم الاعتداء على الكورد"، فيما طلب من بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر دعم روجآفا بـ "قوته المعنوية". pic.twitter.com/RfIpHY65L9
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 21, 2026
وقال الرئيس بارزاني رداً على سؤال لموفدة شبكة رووداو الإعلامية، آلا شالي، إلى روما، اليوم الأربعاء، حول ما طلبه من الرئيس السوري أحمد الشرع في اتصالهما الأخير: "طلبتُ منه ألا تتحول إلى حرب بين الكورد والعرب، وألا يتم الاعتداء على الكورد، وأن يحلّوا جميع المشاكل عن طريق الحوار".
رداً على سؤال آخر لموفدة رووداو حول فحوى لقائه مع بابا الفاتيكان، قال الرئيس بارزاني، إنه طلب "الدعم" من البابا لروجآفا، مضيفاً: "طلبنا أن يدعمنا بقوته المعنوية".
وكشف مقر بارزاني اليوم، عن فحوى الاتصال الهاتفي الذي جرى يوم أمس الثلاثاء بين الرئيس مسعود بارزاني والرئيس السوري أحمد الشرع، والذي تمحور حول آخر المستجدات والأوضاع في سوريا.
وأكد الرئيس بارزاني خلال الاتصال الذي تلقّاه من الشرع على موقفه الداعم لـ "تحقيق السلام"، مع "التشديد على وجوب حماية حقوق الشعب الكوردي وصون كرامته".
والاتصال كان الثاني خلال يومين، حيث تلقى الرئيس بارزاني اتصالاً هاتفياً يوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، أكد خلاله أيضاً على "ضرورة ضمان حقوق الشعب الكوردي"، عادّاً صدور المرسوم الرئاسي الذي أقره رئيس سوريا حول حقوق الكورد "خطوة صائبة ومن الممكن أن تُشكّل أساساً صلباً وإيجابياً لصون حقوق الكورد في سوريا".



