رووداو دیجیتال
عن اجتماعه يوم أمس، الاثنين، مع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، كتب السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، في منشور على شبكة إكس: كان لنا حديث مفصل حافل بالمشاورات وتبادل الآراء والخبرات".
وأجرى باراك يوم أمس الأثنين (23 شباط 2026) سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في أربيل مع قيادات إقليم كوردستان، في وقت تتواصل فيه المحادثات بشأن العلاقات الثنائية والعملية السياسية في العراق واستقرار المنطقة بعد التغيرات الأخيرة في سوريا.
كانت زيارة باراك إلى أربيل جزءاً من زيارة أوسع للعراق، سبقتها زيارة بغداد والاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، حيث بحث معهما العديد من الملفات ومنها التنسيق في مواجهة الإرهاب والشراكة الاقتصادية والتطورات في سوريا ونقل السجناء الدواعش.
اجتمع باراك أولاً، في بيرمام، مع الرئيس بارزاني، وتم خلال اجتماعهما تسليط الأضواء على الدور التاريخي للرئيس بارزاني في تهدئة الأوضاع بالمنطقة، حيث أشاد باراك بـ"حكمة وتوجيهات" الرئيس بارزاني القيمة لحل التحديات في العراق، ومن بينها منع انتقال الصراعات من سوريا إلى العراق.
وأكد الرئيس بارزاني أن اختيار رئيس مجلس الوزراء العراقي القادم من صلاحية الإطار التنسيقي الشيعي، وأكد على التزام أي مرشح للمنصب بأسس الدستور والشراكة والتوازن والتوافق والمصالح الوطنية للعراق.
ثم اجتمع باراك يرافقه القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق، جوشوا هاريس، مع نيجيرفان بارزاني، وأشار بيان لرئاسة إقليم كوردستان ومنشور لتوم باراك على إكس، إلى أن اجتماعهم تمحور على المحاور الآتية:
تعزيز علاقات أميركا والعراق، وبضمن ذلك مع إقليم كوردستان
العملية السياسية العراقية وتأخر تشكيل الحكومة
التطورات الأخيرة في سوريا، وتوسط أميركا في كانون الثاني 2026 للتوصل إلى وقف إطلاق نار واتفاق مرحلة انتقالية سياسية بخصوص الكورد
وذكر بيان رئاسة إقليم كوردستان أن رئيس إقليم كوردستان أكد التزام إقليم كوردستان بالبقاء ركيزة للسلام والاستقرار، وأن الحوار هو الطريق الأساس الوحيد لحل الخلافات وحفظ الأمن في المنطقة.
ووصف باراك الاجتماع بـ"حديث مفصل حافل المشاورات وتبادل الآراء والخبرات"، ونشر صوراً لاجتماعات رسمية ثنائية ومتعددة الأطراف تظهر فيها أعلام أميركا والعراق وإقليم كوردستان.
تزامنت الزيارة إلى أربيل مع تعطل جهود تشكيل حكومة عراقية جديدة بعد انتخابات (11 تشرين الثاني 2025) وشعور أميركا بالانزعاج من إعادة ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة القادمة.



