رووداو ديجيتال
يقول مواطن من إحدى قرى كوباني إنه نتيجة لهجمات تركيا والجيش العربي السوري، قتل ستة من أفراد عائلته، وهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال. ويقول: "بسبب استمرار القصف لا نستطيع انتشال الجثث من تحت الأنقاض".
آزاد مسلم، المقيم في قرية تابعة لكوباني، أخبر شبكة رووداو الإعلامية يوم أمس الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، أن قصف الجيش السوري والطائرات التركية على قرى كوباني مستمر منذ يومين.
وصف آزاد مسلم الهجوم الذي وقع ليلة 25 من الشهر الجاري على قرية (خراب عشك) بـ"المجزرة" وقال: "في حوالي الساعة 11 ليلاً تم شن هجوم بطائرة مسيّرة على منزل مدني كان فيه من 10 إلى 12 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال".
عن هوية الضحايا، كشف آزاد أنه في ذلك الهجوم قُتل خمسة أشخاص، من بينهم (فاطمة عثمان، جميلة عثمان، سولاف رشو، جعفر محمد شيخ بوزان وابنه محمد شيخ بوزان).
قال أيضاً: "خمسة أشخاص آخرون مصابون وجثث أربعة من أفراد عائلتنا لا تزال تحت أنقاض المنازل المنهارة ولا نستطيع إخراجهم".
وأشار المواطن أيضاً إلى أنه وصلتهم أنباء عن قصف قرية (جاربان)، ونتيجة لذلك فارقت عمته (سلوى محمود) حياتها وأصيب ابن العمة محمود مسلم، لكن "بسبب عدم وجود إنترنت لم يتمكنوا من الحصول على معلومات عن حالة المصاب".
وبحسب آزاد مسلم، نتيجة لتمديد وقف إطلاق النار في 18 من الشهر الجاري (كانون الثاني 2026)، عاد الناس إلى منازلهم، لكن "الأطراف لم تلتزم بوقف إطلاق النار وأصبح الناس نازحين من كوباني مرة أخرى".
أشار المذكور إلى أن قرى خراب عشك وجلبي وميل وخانك وتيرمك وخانكي تتعرض للقصف بشكل مكثف ومستمر.
بخصوص الوضع الصحي والإنساني، أفاد آزاد مسلم لرووداو: "لا توجد احتياجات صحية ولا ماء ولا كهرباء ولا إنترنت وكوباني تحت الحصار"، وقال: "الوضع سيء جداً ونحن نختنق داخل كوباني".



