رووداو ديجيتال
انطلقت أول قافلة مساعدات لحملة "رنج رووداو"، المؤلفة من 80 شاحنة، إلى روجافاى كوردستان. وأعلن رنج سنكاوي، أنهم "يستعدون لإرسال 40 شاحنة أخرى".
اليوم الثلاثاء، (27 كانون الثاني 2026)، انطلقت أول قافلة من المساعدات التي جُمعت في إطار حملة "رنج رووداو" التي أطلقتها شبكة رووداو الإعلامية من أجل روجافاى كوردستان.
رنج سنكاوي، وهو مقدم برامج في شبكة رووداو الإعلامية والمشرف على الحملة، أعلن: "اليوم ستعبر 80 شاحنة محملة بالمساعدات إلى روجافاى كوردستان، ونستعد لإرسال 40 شاحنة أخرى".
بخصوص طريقة تنظيم المساعدات، قال رنج سنكاوي: "قمنا بفرز المواد واحدة تلو الأخرى كي لا يتعب إخواننا وأخواتنا في روجافاى كوردستان؛ حيث حُمِّل الأرز، السكر، الملابس، والأدوية كل على حدة".
أشاد المشرف على الحملة بتجاوب المواطنين قائلاً: "إننا نرسل مدينة إلى غربي الوطن. إن أهالي كوردستان والشركات، حتى الأطفال الذين أحضروا حصالاتهم، شاركوا بسخاء كبير".
"النازحون بحاجة إلى كل شيء"
محجوب حسو، مسؤول مكتب الهلال الأحمر الكوردي في الحسكة، صرح خلال مشاركته في نشرة الساعة 11:00 لشبكة رووداو الإعلامية، أن أهالي الحسكة نزحوا بسبب الوضع الأمني إلى القامشلي، وتربه سبي، وعامودا، وديرك.
قال محجوب حسو: "يوجد في محيط الحسكة مخيما واشوكاني وسري كانيه للاجئين، وللأسف غادرتهما المنظمات بسبب القتال، ولا يصل إليهما سوى الخبز والماء". وأشار إلى أن نحو 1500 عائلة من عفرين كانت تقيم في مدارس الحسكة، قد توجه معظمها الآن نحو القامشلي.
أكد مسؤول مكتب الهلال الأحمر الكوردي في الحسكة أن النازحين بحاجة إلى كل شيء، معرباً عن شكره لأهالي إقليم كوردستان وشبكة رووداو الإعلامية لجمعهم كمية كبيرة من المساعدات.
في ما يتعلق بوضع كوباني، كشف محجوب حسو أنه بالإضافة إلى الحصار، فإن خدمات المياه والكهرباء والإنترنت مقطوعة، ولم تدخل المدينة حتى الآن سوى قافلة مساعدات واحدة تابعة للأمم المتحدة. وأضاف: "نحاول إيصال المساعدات إلى هناك أيضاً، لكن لم يتم الإعلان عن موافقة رسمية من قبل الحكومة حتى الآن".
مشاهد لانطلاق القافلة الأولى المؤلفة من 80 شاحنة تحمل كل واحدة منها 10 أطنان من مساعدات حملة "رنج رووداو" إلى روجآفا التي جمعت أكثر من ألف طن خلال 4 أيام pic.twitter.com/L4cWxhPCkb
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 27, 2026
هوزان عفريني، رئيس منظمة لاجئي روجافاى كوردستان من السليمانية، أعلن أن الدعم الذي شوهد في الأيام الماضية في أجزاء كوردستان الأربعة والمهجر "دليل على وحدة الشعب الكوردي، وإذا استمر الأمر على هذا النحو، فسيكون الكورد محميين في كل مكان".
كذلك، وجه دلخوين دارا، وهو مقدم برامج في شبكة رووداو الإعلامية ومن أهالي كوباني، رسالة مؤثرة إلى أهالي إقليم كوردستان قائلاً: "عمرتْ دياركم بيتاً بيتاً. عندما رأيت هذه الوحدة بين الكورد، إذا قال أحدهم إن الاستقلال سيتحقق غداً، فسأصدقه".
يأتي إرسال هذه القافلة في وقت نزح فيه آلاف الأشخاص بسبب هجمات الجيش العربي السوري على المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية منذ السادس من هذا الشهر (كانون الثاني 2026). وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، فقد تجدد القتال الليلة الماضية في محيط بلدة جل آغا.



