رووداو ديجيتال
أفادت شركة دانة غاز الإماراتية، يوم الخميس، (27 تشرين الثاني 2025)، بأن الإنتاج في منشأتها كورمور الواقعة في محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، قد توقف بعد أن تعرض الموقع "لهجوم صاروخي" في وقت متأخر من ليلة الأربعاء. وأكدت الشركة أنه "لم تسجل أي إصابات بين العاملين".
في بيان حصلت عليه شبكة رووداو الإعلامية، أفادت دانة غاز، بأن "خزان غازات سائلة في منشأة كورمور تعرض لهجوم صاروخي"، مضيفة أنه "لم تقع أي إصابات بين العاملين".
قالت الشركة إن الإنتاج في المنشأة "قد توقف لإخماد الحريق وتقييم الوضع"، مشيرة إلى أنها "تواصل التنسيق مع السلطات المحلية، وستُزوَّد السوق بمزيد من المستجدات في الوقت المناسب".
تعتبر دانة غاز، إلى جانب شريكتها نفط الهلال، المشغل المشترك والمساهم الرئيس في ائتلاف بيرل بتروليوم، الذي يقود تطوير وإنتاج حقل غاز كورمور.
في وقت سابق من هذا الشهر، صرح الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، مجيد جعفر، لشبكة رووداو الإعلامية بأنه تحقق إنجاز كبير مع إطلاق مشروع كورمور 250 (KM250)، الذي يرفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي في إقليم كوردستان بنسبة 50 بالمئة، لتصل إلى أكثر من 700 مليون قدم مكعب يومياً.
قال جعفر حينها: "هذا فخر لنا، ولكنه فخر لكوردستان، وهو فخر للعراق بأسره لأنه مفيد جداً، بالطبع، لوضع الكهرباء داخل إقليم كوردستان، وكذلك لأجزاء أخرى من العراق".
كانت توسعة كورمور تهدف إلى دعم مبادرة حكومة إقليم كوردستان الرائدة (روناكي)، والتي تسعى إلى توفير كهرباء متواصلة لسكان إقليم كوردستان.
في أعقاب هجوم ليلة الأربعاء (26 تشرين الثاني 2025)، قالت وزارتا الكهرباء والموارد الطبيعية في إقليم كوردستان في بيان مشترك: "نعلم مواطني إقليم كوردستان أنه في تمام الساعة 11:30 من هذه الليلة [الأربعاء]، وبسبب هجوم بطائرة مسيرة على حقل كورمور، أوقفت جميع تحويلات الغاز إلى محطات الكهرباء".
وأضاف البيان أن فرقاً من كلتا الوزارتين، إلى جانب شركة دانة غاز، تقيِّم تداعيات الحادث بهدف إعادة العمليات إلى طبيعتها.
عقب الهجوم، صرح أوميد أحمد، المتحدث باسم وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان، لشبكة رووداو الإعلامية بأن 80 بالمئة من إمدادات الطاقة في إقليم كوردستان ستنقطع خلال الساعات القادمة.
أكد أوميد أحمد أن "فرقنا تحاول تجنب انقطاع كامل للتيار الكهربائي"، معرباً عن أسفه "لفقدان أكثر من 3 آلاف ميغاواط من الكهرباء".



