رووداو ديجيتال
أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية، أن الهجوم على حقل غاز كورمور مرفوض بكل أشكاله، وأن القوات الأمنية باشرت التحقيق في الحادث.
الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية، قال في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (27 تشرين الثاني 2025)، إن "الهجوم على حقل غاز كورمور مرفوض بكل أشكاله".
أشار سعد معن، إلى أن التحقيق في الحادث قد بدأ، وأن القوات الأمنية عاكفة على تدقيق ومتابعة المعلومات التي وصلت إليها بشأن الهجوم.
في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، (27 تشرين الثاني 2025)، أصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بياناً حول الهجوم على حقل غاز كورمور، أعلنت فيه: "في الساعة 11:30 من الليلة الماضية، تعرض حقل كورمور في محافظة السليمانية لهجوم عدواني، أسفر عن احتراق أحد الخزانات الرئيسة في هذا الحقل الغازي المهم، دون وقوع خسائر بشرية. ويعد هذا تهديداً مباشراً لمصالح العراقيين وعملاً إرهابياً خطِراً يهدف إلى عرقلة وتأخير الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار الأمني والاقتصادي".
جاء في جزء آخر من البيان: "سيكون لهذا الاعتداء تأثيرات وتبعات سلبية على منظومة الكهرباء، خاصة في محافظتي أربيل والسليمانية، وفي الوقت نفسه يلحق الضرر بثروات البلاد ومصادر الطاقة".
أضافت القيادة أن "الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات ستنال جزاءها العادل، وستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين في هذا العمل العدواني والجبان".
وقد تسبب الهجوم على الحقل في انخفاض إنتاج الكهرباء من 4 آلاف ميغاواط إلى 1000 ميغاواط. ونتيجة لذلك، تقلص تجهيز الكهرباء من 24 ساعة إلى 5 ساعات.
رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أدان الهجوم بشدة ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبيه. كما طالب شركاء إقليم كوردستان الأميركيين والدوليين بتوفير منظومة دفاع جوي للحقل.
نائب مدير مكتب رئيس وزراء إقليم كوردستان، عزيز أحمد، كتب في منشور على منصة إكس: "مرة أخرى، هجم الإرهابيون الدائمون، المدرجون على قوائم رواتب الحكومة الاتحادية، على حقل غاز كورمور".
وبسبب الهجوم، كما كتب عزيز أحمد، "توقف تصدير الكهرباء إلى مناطق أخرى في العراق، والذي يشكل حوالي 10% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد، بشكل كامل".



