رووداو ديجيتال
طالب المسؤول المحلي للمجلس الوطني الكوردي (ENKS) في كوباني عدنان بوزان بفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات، مشيراً إلى أنه "لم يتبقَ أي شيء أساسي في الأسواق، ويجب إيجاد حل للحيلولة دون وصول كوباني إلى كارثة أسوأ".
وصرح عدنان بوزان، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (29 كانون الثاني 2026) بأن "وضع المدينة منذ يومين أكثر هدوءاً مقارنة بالأيام الماضية، حيث يُسمع صوت قصف الجيش العربي السوري بشكل أقل".
بحسب عدنان بوزان، فإن "وضع كوباني والنازحين يتجه نحو الأسوأ بسبب حصار الجيش العربي السوري، وقد تفاقمت مشاكل انقطاع المياه والكهرباء ونقص الاحتياجات الضرورية".
بشأن النازحين الذين توجهوا إلى كوباني نتيجة الهجمات على مناطق الإدارة الذاتية، قال عدنان بوزان: "هناك نازحون قدموا من الطبقة والرقة، وكذلك من ريف كوباني المحيط بها. لا توجد إحصائية دقيقة، لكن عددهم يقدر بعشرات الآلاف".
يضطر النازحون للبقاء في المدارس والمساجد والمحال التجارية.
حتى الآن، سُمح لقافلة مساعدات واحدة تابعة للأمم المتحدة مكونة من 24 شاحنة بالوصول إلى كوباني.
وأضاف عدنان بوزان: "إذا قارنا كمية المساعدات بعدد النازحين، فإنها لا تلبي حتى 1% من الاحتياجات المطلوبة".
حول احتياجات النازحين، قال المسؤول المحلي: "كل شيء مطلوب، ولكن هناك مستلزمات أساسية يجب أن تصل للناس بسرعة، ومنها المحروقات، والغاز، وحليب الأطفال، والوجبات السريعة، والأدوية".
رغم إعلان وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري، إلا أن أطراف كوباني تتعرض أحياناً لهجمات.
وأوضح بوزان: "بسبب انقطاع الإنترنت والاتصالات، تقع أحياناً أحداث كبيرة في مناطق مختلفة لا نعلم بها إلا بعد مرور عدة أيام".
وأكد مسؤول المجلس الوطني الكوردي في كوباني ضرورة فتح ممر إنساني للمدينة والضغط على الحكومة السورية للسماح بوصول المساعدات إلى كوباني.
وأشار بوزان إلى تردي الأوضاع المعيشية في كوباني قائلاً: "لم يتبقَ أي شيء أساسي في الأسواق، ويجب إيجاد حل لكي لا يصل وضع كوباني إلى كارثة أكبر".
يُذكر أنه نتيجة لهجمات الجيش العربي السوري على الأحياء الكوردية في حلب منذ السادس من الشهر الجاري، وتوسعها لاحقاً لتشمل كافة مناطق الإدارة الذاتية، نزح آلاف المواطنين نحو المناطق الآمنة في روجافا كوردستان وهم بحاجة لمساعدات عاجلة.



