رووداو ديجيتال
تم تحقيق مصالحة عشائرية بين ذوي أحد ضحايا حادثة محطة وقود أربيل وذوي القاتل، ومن المقرر أن يتم الصلح مع عائلة الضحية الأخرى غداً الثلاثاء.
وصرح ممثل وزير الداخلية ومحافظ أربيل، الذي حضر الصلح، أن الصلح تم بمبلغ 135 مليون دينار.
ليلة الأربعاء 6 آب 2025، قُتل ثلاثة أشخاص في أربيل، أحدهم كوردي واثنان عرب، إثر مشادة كلامية بين عامل في محطة وقود وسائق وراكب في سيارة.
بهذا الصدد، صرح ممثل وزير داخلية إقليم كوردستان ومحافظ أربيل هاني طه، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الاثنين (29 أيلول 2025) أنه "بناءً على قرار الوزير، تم تشكيل لجنة للصلح مع عائلات القتلى"، مبيناً أنه "في الفترة الماضية، زرنا بغداد مرتين. اليوم، ومع شيوخ العشائر والشخصيات الكوردية المرموقة في بغداد، تمكنا من إجراء صلح عشائري مع عائلة حمودي رياض، أحد ضحايا الحادث".
بحسب هاني طه، تم الصلح اليوم بمبلغ 135 مليون دينار.
وأضاف أنه "من المقرر أن يتم الصلح غداً في الساعة 4 عصراً مع عائلة الضحية العربي الآخر، ويدعى عبد الله عدنان. وبعد العودة إلى أربيل سيتم الصلح مع عائلة سعد إسماعيل، وهو مواطن كوردي لم تكن له أي علاقة بالحادثة".
ولفت هاني طه، الذي حضر الاجتماع الاجتماعي اليوم، الى أن 7 أشخاص من ذوي القاتل حضروا الصلح، مبيناً أن "هذا الصلح ليس للمغفرة عن الجاني، فالجاني سيتلقى عقوبته القانونية، بل هو فقط للمصالحة بين العائلات ولمنع حدوث مشاكل بينهم".
بعد الحادثة، في 11 آب 2025، استقبل محافظ أربيل أوميد خوشناو ذوي ضحايا محطة وقود أربيل. ثم صرح في مؤتمر صحفي مشترك: "لقد طمأناهم بأن حكومة إقليم كوردستان ستحمي حقوق ذوي الضحايا ضمن الإجراءات القانونية".



