رووداو ديجيتال
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجريد حركة حماس من سلاحها أكان دبلوماسياً أو عسكرياً.
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة، اليوم السبت (4 تشرين الأول 2025): "سيتم نزع سلاح حماس... سيحصل ذلك دبلوماسياً من خلال خطة ترمب، أو عسكرياً على يدنا".
وأشار إلى إبلاغه واشنطن بذلك أيضاً، مؤكداً أن ذلك سيتحقق بـ"طريقة يسيرة أو عسيرة"، لكنه "سيتحقق".
الجمعة، أمهل ترمب حماس حتى العاشرة مساء الأحد بتوقيت غرينتش، للقبول بخطته لإنهاء الحرب مع إسرائيل في غزة، محذّراً إياها من مواجهة "الجحيم" في حال رفضتها.
في اليوم ذاته، أعلنت حركة حماس في بيان "موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين" وفق صيغة التبادل في مقترح ترمب.
كما وافقت على "تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين"، لكنها ربطت القضايا الأخرى حول مستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني بـ"موقف وطني جامع"، دون أن يتطرق بيانها إلى خطة ترمب إلى مسألة نزع السلاح.
تنص الخطة التي أيّدها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على وقف إطلاق النار والإفراج عن جميع المحتجزين في القطاع خلال 72 ساعة ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، على أن يعقب ذلك تشكيل سلطة انتقالية برئاسة ترمب.
وأكد القيادي العسكري في حركة حماس الفلسطينية، تيسير سليمان، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت، رفض الحركة تسليم السلاح، منوهاً إلى أن موقفها يعبّر عن فصائل المقاومة وكل الشعب الفلسطيني.
وقال إن "الاحتلال يتكلم عن تسليم سلاح، لا يوجد تسليم سلاح، وهذا موقف معبّر ليس فقط عن حماس والجهاد الإسلامي والفصائل المقاومة إنما عن كل الشعب الفلسطيني".



