رووداو ديجيتال
أكّد المجلس الانتقالي اليمني اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) أن زعيمه عيدروس الزبيدي لا يزال في عدن، بعدما اتهمه التحالف الذي تقوده السعودية بالفرار إلى مكان غير معلوم، وطالبوا السعودية بوقف غاراتها.
وتخلّف رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، عن السفر إلى الرياض لإجراء محادثات كانت مقررة الأربعاء، فيما شنّ التحالف غارات على معقله.
وأسقط مجلس القيادة الرئاسي اليمني عضوية الزبيدي في المجلس الذي يمثل السلطات المعترف بها دوليا "لارتكابه الخيانة العظمى"
ودان المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان ما وصفه بـ"الغارات غير المبررة" وطالب السلطات السعودية "بالوقف الفوري للقصف الجوي". وأضاف أن الزبيدي "يواصل مهامه من العاصمة عدن".
وكان المجلس الانتقالي أعلن" وفقا لوكالة فرانس برس" في وقت سابق اليوم انقطاع الاتصال بوفده الذي توجه إلى الرياض لإجراء محادثات، مطالباً السعودية بضمان سلامته.
وبعد ليلة من الغارات السعودية على اليمن، طالب المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان السلطات السعودية بـ"الوقف الفوري للقصف الجوي وضمان سلامة وفده المتواجد في الرياض".
وأكّد المتحدث باسم المجلس الانتقالي أنور التميمي، لفرانس برس، انقطاع الاتصال بوفد الانتقالي الذي توجه ليل الثلاثاء إلى العاصمة السعودية.
قوات المجلس الانتقالي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي الجنوبية الشهر الماضي، قبل أن تستعيدها قوات حكومية مدعومة من السعودية".



