رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإسرائيلي، تنفيذ غارة جوية استهدفت مركبة جنوب غربي مدينة غزة، قال إنها كانت تقل قيادياً بارزاً في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، هو رائد سعد، الذي تصفه إسرائيل بأنه "الرجل الثاني" في الحركة داخل قطاع غزة، بحسب ما أفادت به صحيفة معاريف العبرية وإذاعة الجيش الإسرائيلي.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت (13 كانون الأول 2025)، عن مسؤول إسرائيلي قوله: "تلقينا معلومات تؤكد اغتيال رائد سعد"، مشيراً إلى أن "العملية نُفذت بعد ورود معلومة استخباراتية عاجلة، ولا ترتبط بإصابة جنديين إسرائيليين في جنوب قطاع غزة في وقت سابق من اليوم".
وأضافت الإذاعة، نقلاً عن مصادرها، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو صادق على عملية الاغتيال، وأن واشنطن أُبلغت بالأمر لاحقاً.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، جاءت الغارة بعد سلسلة محاولات اغتيال فاشلة خلال الفترة الماضية، من بينها محاولتان خلال الأسبوعين الأخيرين لم تُنفذا في اللحظات الأخيرة.
وأوضحت الإذاعة أن سعد نجا من عدة محاولات استهداف خلال الحرب، وأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانت تعتقد في أكثر من مناسبة أنه بات في مرمى الاستهداف، لكنه كان يتمكن من النجاة في اللحظات الأخيرة.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، يتولى سعد حالياً ملف إنتاج السلاح وإعادة بناء القدرات العسكرية لكتائب القسام، ويُعد ثاني أبرز شخصية في الحركة داخل قطاع غزة بعد عز الدين الحداد.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أن رائد سعد يُعد من قدامى قادة الجناح العسكري لحركة حماس، وتولى سابقاً رئاسة هيئة العمليات، وكان من مهندسي خطة "جدار أريحا"، وهي وثيقة إسرائيلية حذرت من سيناريو هجوم واسع قد تشنه حماس، واستهدفت إخضاع فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي في وقت قياسي، ونُفذت في السابع من تشرين الأول 2023.
وأضافت الإذاعة، أن قائد حركة حماس السابق، يحيى السنوار، أعفى سعد من منصبه رئيساً لهيئة العمليات بعد معركة "سيف القدس" عام 2021، قبل أن يُكلف بمهام أخرى ضمن قيادة الجناح العسكري.
من جانبها، ذكرت صحيفة معاريف، أن رائد سعد يُعد من أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس، وكان مقرباً من القائد السابق لكتائب القسام محمد الضيف، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله، كما كان شريكاً في الإعداد لعملية "طوفان الأقصى".
وأضافت الصحيفة، أن سعد كان مطلوباً للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" خلال العامين الأخيرين، موضحة أنه كان يستقل مركبة في جنوب غربي مدينة غزة، قبل أن تنقل شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" و"الشاباك" معلومات عن تحركاته إلى سلاح الجو، الذي نفّذ الغارة فوراً.



