رووداو ديجيتال
نعى حزب الله 8 من عناصره، من بينهم قيادي، قُتلوا بغارات إسرائيلية ليلية في شرق لبنان، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن غارته استهدفت عناصر ينتمون للوحدة الصاروخية في الحزب ومقار تابعة له.
ودان الرئيس اللبناني هذه الغارات التي تأتي بعد أيام من إعلان الحكومة اللبنانية أن الجيش اللبناني سيحتاج أربعة أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان.
يتزامن التصعيد في لبنان في وقت يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، على وقع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل لاتفاق.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة بسقوط عشرة قتلى وإصابة 24 بجروح في غارات إسرائيلية في البقاع في شرق لبنان.
ونعى حزب الله اليوم السبت (21 شباط 2026)، في منشورات على قنواته الرسمية في تلغرام العناصر الثمانية، ومن بينهم القيادي حسين محمد ياغي.
في مدينة بعلبك، أقام حزب الله ظهرًا تشييعًا للقيادي حسين ياغي ولعنصر آخر، شارك فيه المئات من مناصري الحزب، رافعين أعلامه ومردّدين شعارات مؤيدة له، وفقًا لمشاهد بثّتها قناة المنار التابعة للحزب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصر ينتمون إلى الوحدة الصاروخية في حزب الله وذلك في ثلاث مقار مختلفة في منطقة بعلبك.
وقال إنهم كانوا يعملون "في الفترة الأخيرة لتسريع مراحل التسلح والجاهزية وخطّطوا لتنفيذ عمليات إطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية"، متهمًا الوحدة الصاروخية في الحزب بـ"التخطيط لشن اعتداءات من هذا النوع نحو إسرائيل".
وجاءت الغارات بعد ساعات من ضربات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا في جنوب لبنان، أدّت إلى مقتل شخصين، وفقًا لوزارة الصحة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت مقرًا لحركة حماس.
ودانت حماس في بيان الهجوم الذي قالت إنه أدى إلى سقوط ضحايا "مدنيين".



