رووداو ديجيتال
دُفن 25 فرداً من عائلة الأسطل في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة يوم الجمعة (26 كانون الأول 2025)، بعد أن تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منزل مدمر.
ووفقاً لتقارير إعلامية، كان من بين الرفات التي تم انتشالها جثمان الصحفية هبة العبادلة ووالدتها، اللتان ظلتا عالقتين تحت الركام لأكثر من عامين.
وتُظهر المشاهد المصورة أهالي المنطقة وهم يحملون الرفات الموضوعة في أكياس ويؤدون صلاة الجنازة في مجمع ناصر الطبي، كما توثق نقل الجثامين إلى المقبرة وسط تجمع أفراد العائلة في الموقع.
وقال عبد الحميد الأسطل، وهو أحد أقارب الضحايا: "أبلغنا الهلال الأحمر والصليب الأحمر أنه بإمكاننا انتشال الجثامين إذا كانت موجودة. لقد جاؤوا معنا، وتم انتشال الجثامين أول أمس، ثم استمر العمل يوم أمس، مما أسفر عن استخراج ما بين 24 إلى 25 جثة"، وفقاً لفايوري.
وأضاف أنه "لم تكن هناك أي جثة يمكن تحديد هويتها، ولم تكن هناك أي وسيلة للتعرف عليهم".
من جانبه، قال نبيل الأسطل، وهو قريب آخر للضحايا: "كانت مجرد عظام؛ لم يكن بإمكانك تمييز ما إذا كانت لرجال أو نساء، أو فتيات أو فتيان. لم يكن من الممكن معرفة لمن تعود هذه العظام".
في 8 تشرين الأول 2024، ذكرت وسائل إعلام محلية أن عدداً من الصحفيين، من بينهم هبة العبادلة وسلام ميمة وآيات خضورة، "قُتلوا وبقيت جثامينهم مع أفراد عائلاتهم تحت أنقاض المنازل لعدة أشهر".
ولاحقاً، في 10 تشرين الأول 2025، توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ ضمن إطار "خطة ترمب المكونة من 20 نقطة".
تشمل بنود الاتفاق الرئيسية الوقف الفوري للقتال، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين -سواء الأحياء منهم أو المتوفين- وإدخال المساعدات الإنسانية.
ومنذ ذلك الحين، تواصل طواقم الدفاع المدني عملياتها لانتشال جثامين الذين قُتلوا خلال الحرب وظلت جثثهم تحت أنقاض المنازل المدمرة.



