رووداو ديجيتال
أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية، بمقتل 1230 شخصاً منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران السبت. وكانت الحصيلة السابقة المعلنة الأربعاء أفادت بمقتل 1045 شخصا بين مدنيين وعسكريين.
ونقلت "إرنا" اليوم الخميس (5 آذار 2026)، عن بيان صادر عن مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى، أن "عدد شهداء الهجوم العسكري العدواني وصل إلى 1230 في الخامس من آذار".
واندلعت المواجهات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى فجر 28 شباط، بدأتها إسرائيل بشن غارات مكثفة على العاصمة طهران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقادة الصف الأول.
انضمت الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية، مازاد من سخونة الأحداث، وتوسعت رقعة هذه المواجهة مخلفة دماراً كبيراً في كثير من المدن الإيرانية.
الرد الإيراني جاء سريعاً لكنه حوّل البوصلة نحو دول الخليج مستهدفاً، بحسب ما أعلن المصالح والتواجد الأميركي، وتلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حصة الأسد من المسيّرات والصواريخ الباليستية والجوالة، ولم يختلف المشهد كثيراً في البحرين، ثم المملكة العربية السعودية والكويت وقطر ثم عُمان.
شهدت الدبلوماسية الإيرانية تلكؤأ، غير مسبوق، فما بين تصريحات بعدم استهداف الدول نفسها وبين ما يحصل على الأرض قادماً من السماء، بدا أن القيادة الإيرانية تحاول التشبث بموقع القوة أمام الهجمات الأميركية، فيما تضرب دولاً كان من المفترض أنها صديقة قدمت لها خدمات كبيرة مثل سلطنة عُمان التي لعبت دور الوسيط الأهم في المفاوضات النووية الاميركية - الإيرانية قبل انهيارها.
دول الخليج صدت هجمات المسيّرات والصواريخ بمنظوماتها الدفاعية، مع الاحتفاظ بحق الرد كما صرحت بذلك في أكثر من مرة وفي مقدمتهم دولة الإمارات.
المتحدثة باسم البيت الأبيض أعلنت في إيجاز صحفي يوم الأربعاء (4 آذار 2026)، حصيلة الهجوم على المدن الإيرانية والمواقع العسكرية، مؤكدة أنه تم تدمير ما يقارب 86% من القدرة الصاروخية لأيران قياساً باليوم الأول.



.webp&w=3840&q=75)