رووداو ديجيتال
تقترب إدارة دونالد ترمب أكثر من أي وقت مضى من حرب شاملة مع إيران، فيما كشفت وسيلة إعلام أميركية أن احتمال شن هجوم على إيران يبلغ 90%، وأن طهران مُنحت مهلة أسبوعين.
يوم الأربعاء، (18 شباط 2026)، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي في تقرير له، أنه بعد فشل محادثات جنيف في معالجة الخلافات العميقة والخطوط الحمراء لواشنطن، وصلت الاستعدادات العسكرية الأميركية في المنطقة إلى مستوى خطِر.
وفقاً للتقرير، فإن القوة العسكرية الأميركية التي أطلق عليها اسم "أرمادا ترمب"، تضم الآن حاملتي طائرات، و12 سفينة حربية، ومئات الطائرات، وعدة أنظمة دفاع جوي.
وبحسب المعلومات، وصلت 50 طائرة حربية جديدة من طراز (F-35, F-22 و F-16) إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط.
جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أشار في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إلى أنه على الرغم من بعض التقدم في محادثات جنيف يوم الثلاثاء بين (جاريد كوشنر وستيف ويتكوف) وعباس عراقجي، إلا أن "الفجوات لا تزال كبيرة".
قال فانس: "من الواضح جداً أن الرئيس وضع مجموعة من الخطوط الحمراء التي لا يزال الإيرانيون غير مستعدين للعمل بموجبها فعلياً؛ ترمب يريد التوصل إلى اتفاق، لكنه قد يقرر أن الدبلوماسية وصلت إلى نهايتها الطبيعية".
أحد مستشاري ترمب أبلغ أكسيوس: "الرئيس بدأ يشعر بالملل؛ على الرغم من أن بعض من حوله يحذرونه من الحرب، إلا أنني أعتقد أننا سنشهد عملاً عسكرياً بنسبة 90% في الأسابيع القليلة المقبلة".
منحت واشنطن طهران مهلة "أسبوعين" لتقديم مقترح جديد ومفصل، وإلا فسيتم تنفيذ الخيار العسكري.
بحسب التقرير، تستعد الحكومة الإسرائيلية لسيناريو الحرب في غضون أيام قليلة، والذي لا يستهدف برنامج إيران النووي فحسب، بل "إسقاط نظام طهران" أيضاً.
تأتي هذه التوترات بعد أن شهد الشرق الأوسط في حزيران 2025 حرباً استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران تحت اسم "مطرقة منتصف الليل"، التي شاركت فيها أميركا في نهايتها لضرب القواعد النووية تحت الأرض.



.webp&w=3840&q=75)