رووداو ديجيتال
أعلن قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إلحاق "ألف مسيّرة استراتيجية" بقواته، متعهداً الرد بشكل "ساحق" على أي ضربة، وذلك في وقت تهدد الولايات المتحدة بالتدخل عسكرياً في الجمهورية الإسلامية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن حاتمي قوله، اليوم الخميس (29 كانون الثاني 2026): "بناءً على التهديدات التي نواجهها، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو ومعتدٍ هو دائماً على جدول أعمال الجيش".
وبناءً على توجيه من حاتمي، أُلحقت "ألف مسيّرة استراتيجية" مصنّعة محلياً بالأفواج القتالية، بما يتماشى مع "التهديدات الجديدة والخبرات المكتسبة خلال حرب الاثني عشر يوماً" مع إسرائيل في حزيران، وفق التلفزيون الإيراني.
ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأيام الأخيرة مستوى التلويح بشن ضربة عسكرية على إيران، فيما توعّدت طهران بالرد فوراً وبقوة على أي هجوم قد يستهدفها.
الكرملين: إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد
في غضون ذلك، اعتبرت الرئاسة الروسية الخميس أن إمكانات إجراء مفاوضات مثمرة حول الملف الإيراني "لم تُستنفد بعد"، عقب تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران من أن "الوقت ينفد" لتفادي ضربة عسكرية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمره الصحافي اليومي: "من الواضح أن إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد".
ودعا "جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة لحل هذا الخلاف"، مضيفاً أن "أي استخدام للقوة لن يؤدي سوى إلى إثارة الفوضى في المنطقة وستكون له عواقب خطيرة للغاية".
أمس الأربعاء، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده ستردّ فوراً وبقوة على أي عملية عسكرية أميركية.
وكتب كبير الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية على منصة إكس: "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة — وأصابعها على الزناد — للرد فوراً وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو".
غير أن علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، استخدم لغة أكثر حدّة، محذّراً من نزاع وضربات ضد إسرائيل.
وكتب شمخاني على إكس: "الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري، من أميركا أو من أي جهة وبأي مستوى، سيُعتبر بداية حرب، وسيكون الرد فورياً وشاملاً وغير مسبوق، ويستهدف قلب تل أبيب وكل داعمي المعتدي".
أعلن قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إلحاق "ألف مسيّرة استراتيجية" بقواته، متعهداً الرد بشكل "ساحق" على أي ضربة، وذلك في وقت تهدد الولايات المتحدة بالتدخل عسكرياً في الجمهورية الإسلامية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن حاتمي قوله، اليوم الخميس (29 كانون الثاني 2026): "بناءً على التهديدات التي نواجهها، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو ومعتدٍ هو دائماً على جدول أعمال الجيش".
وبناءً على توجيه من حاتمي، أُلحقت "ألف مسيّرة استراتيجية" مصنّعة محلياً بالأفواج القتالية، بما يتماشى مع "التهديدات الجديدة والخبرات المكتسبة خلال حرب الاثني عشر يوماً" مع إسرائيل في حزيران، وفق التلفزيون الإيراني.
ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأيام الأخيرة مستوى التلويح بشن ضربة عسكرية على إيران، فيما توعّدت طهران بالرد فوراً وبقوة على أي هجوم قد يستهدفها.
الكرملين: إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد
في غضون ذلك، اعتبرت الرئاسة الروسية الخميس أن إمكانات إجراء مفاوضات مثمرة حول الملف الإيراني "لم تُستنفد بعد"، عقب تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران من أن "الوقت ينفد" لتفادي ضربة عسكرية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمره الصحافي اليومي: "من الواضح أن إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد".
ودعا "جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة لحل هذا الخلاف"، مضيفاً أن "أي استخدام للقوة لن يؤدي سوى إلى إثارة الفوضى في المنطقة وستكون له عواقب خطيرة للغاية".
أمس الأربعاء، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده ستردّ فوراً وبقوة على أي عملية عسكرية أميركية.
وكتب كبير الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية على منصة إكس: "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة — وأصابعها على الزناد — للرد فوراً وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو".
غير أن علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، استخدم لغة أكثر حدّة، محذّراً من نزاع وضربات ضد إسرائيل.
وكتب شمخاني على إكس: "الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري، من أميركا أو من أي جهة وبأي مستوى، سيُعتبر بداية حرب، وسيكون الرد فورياً وشاملاً وغير مسبوق، ويستهدف قلب تل أبيب وكل داعمي المعتدي".



.webp&w=3840&q=75)