رووداو ديجيتال
قال المتحدث باسم هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي عامر الجابري، إن ما يتم تداوله على صفحات التواصل بشأن وصولنا إلى 300 يوم عواصف ترابية في السنة بحلول عام 2050، "توقع غير منطقي ولا سابقة له".
وأشار الجابري إلى أن العواصف الترابية تجتاح العراق خلال فصل الصيف الذي يمكن أن يمتد لأكثر من أربعة أشهر، مضيفاً أن مراكز الرصد سجلت هذا العام "ارتفاعاً لدرجات الحرارة في مناطق الوسط والجنوب مصحوبة بعواصف ترابية"، حيث كانت محافظة ذي قار الأكثر تأثراً.
وكان مرصد العراق الأخضر، توقع وصول الأيام المغبرة في العراق الى 300 يوم بحلول عام 2050، مؤكداً أنها تسبب خسائر تقدر بأكثر من 150 مليار دولار سنوياً في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال المرصد، في بيان، إن "العراق سجّل زيادة في الأيام المغبرّة من قرابة 243 إلى 272 يومًا سنويًا خلال عقدين، مع تحذيرات رسمية من احتمال بلوغ قرابة 300 يوم بحلول عام 2050، ما انعكس على إغلاقات مطارات وآلاف حالات الاختناق في موجات 2022–2025".
وفي لقاء لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (1 تشرين الأول 2025)، رجح المتحدث باسم هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي عامر الجابري أن يشهد هذا العام أمطاراً في فصل الشتاء "ستسجل معدلاتها أعلى قليلاً من الأعوام السابقة"، بحسب القراءات الأولية لهيئة الأنواء.
وأشاد بتجربة إقليم كوردستان في المحافظة على الغطاء النباتي والموقع الجغرافي الذي يساعد على التقليل من العواصف الترابية التي تجتاح مناطق وسط وجنوب العراق، وفق رأيه.
الجابري، أضاف أن "التغيرات المناخية وحالة عدم استقرار الطقس وهشاشة التربة بالنسبة لدول منبع نهري دجلة والفرات والسدود التي بُنيت على النهرين، عوامل تساعد على تصاعد الغبار والتصحر".
وكان المرصد الأخضر، قد أعلن بحسب قراءاته أن "أعلى تكرار سنوي للعواصف الرملية والغبارية على مدار 30 عاماً حصل في محافظة ذي قار حيث وصل إلى 278 تكراراً بينما كان قضاء خانقين هو الأقل بمعدل 3 تكرارات، تلتها العمارة بـ23 تكراراً والبصرة وكركوك بـ29 تكراراً".
في حين أكد الجابري معلومات، بناء على إحصائيات مركز الرصد الرسمي، تضاربت مع ما أعلنه مرصد العراق الأخضر، حيث لم تصل أعلى حالة تكرارية للموجات الترابية إلى نحو ثلاثين مرة في السنة وبعضها أقل بين عامي 1991- 2022".

.jpg&w=3840&q=75)
