رووداو ديجيتال
القهوة الكوردية، التي تشتهر بشكل خاص في ديار بكر (آمد) وماردين، يتم الآن تصديرها إلى دول أخرى.
منذ عدة سنوات، ظهر نوع جديد من القهوة في أسواق ديار بكر وماردين، يجذب الانتباه بطعمه واسمه على حد سواء.
اسمها "القهوة الكوردية"، وفي منطقة سور التاريخية بديار بكر، أينما وليت وجهك في أزقتها وشوارعها، يرتفع صوت من أمام أحد المتاجر قائلاً: "تعالوا إلى القهوة الكوردية، تعالوا إلى القهوة الكوردية".
لقد تجاوزت شهرة القهوة الكوردية الحدود، والآن يتم إرسالها أيضاً إلى دول أجنبية.
منذ عدة سنوات، يتردد صدى نداء "تعالوا إلى القهوة الكوردية" في المناطق السياحية بديار بكر.
أضاف أصحاب المتاجر والباعة في ديار بكر نكهة جديدة إلى عالم القهوة، وأطلقوا عليها اسم "القهوة الكوردية".
يصف مظلوم يلدريم هذه القهوة قائلاً لرووداو: "القهوة الكوردية هي مزيج من قهوة البطم (الكِزوان)، والقهوة التركية، وقهوة الدِبِك، والفواكه المجففة، وهي تحتوي على التمر، واللوز، والبندق، والجوز".
ويوضح: "توضع على النار لمدة ثلاث إلى أربع دقائق في ماء ساخن. يجب ألا يكون الماء بارداً، فالماء الساخن شرط أساسي، حيث يصبح طعمها أفضل بكثير في الماء الساخن".
يتحدث الكورد بفخر عن مذاق القهوة الكوردية، متسائلين: إذا كانت هناك قهوة باسم القهوة التركية، فلمَ لا تكون هناك قهوة كوردية؟
"تزيل الصداع"
قالت ديلان أيكال، "طعمها لذيذ جداً. تزيل الصداع. يشعر المرء بالراحة عند شربها".
وأوضح جيهان أيكال، "القهوة الكوردية لذيذة جداً. رائعة. نحن أيضاً نشربها في منطقتنا. نستخدمها كثيراً. كل مساء نحضرها لأنفسنا ولضيوفنا. نحن نحبها، إنها لذيذة".
يزور آلاف السياح يومياً منطقة سور في ديار بكر.
السياح القادمون من دول ومدن مختلفة يتذوقون القهوة الكوردية ويهدونها أيضاً لأصدقائهم ومعارفهم.
"يطلبون القهوة الكوردية"
وقالت نورجان قاضي أوغلو، وهي سائحة في ديار بكر: "هذه هي المرة الثانية التي آتي فيها إلى هنا. أولئك الذين أتوا من قبل وأحبوها، يعلمون أنني عدت إلى هنا مرة أخرى، ولهذا السبب طلبوا مني القهوة الكوردية. إنها متوفرة في كل مكان في هذا الشارع".
وقالت سائحة أخرى، "لقد أعجبت الكثيرين. اشترينا منها كميات كبيرة".
وقدمت فايزة أولو أوماي اقتراحاً قائلة: "إذا قللوا من نسبة التمر فيها وأسسوا علامتهم التجارية الخاصة، فمن المؤكد أنها ستحقق نجاحاً باهراً".
وذكرت سيدا، "طعمها لذيذ. كأن فيها كراميل. يقولون إن فيها تمراً. لهذا السبب هي حلوة. حلوة جداً. أنا شخصياً لا أشرب القهوة الحلوة لكنني أحببت هذه. لا تشبه أنواع القهوة التي نعرفها. طعمها لذيذ. أعجبتني".
وقالت جولجان بولوت أكار، وهي مرشدة سياحية، "يطلقون عليها اسم القهوة الكوردية. وهي مشهورة جداً. يضيفون إليها التمر والجوز والبندق. نكهتها خفيفة ولذيذة جداً".
تُباع القهوة الكوردية في جميع محلات المكسرات تقريباً. والآن يتم إرسال هذه القهوة إلى دول ومدن أجنبية أيضاً.
"القهوة الكوردية أصبحت مشهورة"
وأشار البائع باران يشار إلى أن الجميع يطلبون هذه القهوة، وتابع قائلاً: "كل من يأتي يطلب منا القهوة الكردية. في البداية كانت في ديار بكر فقط، ومؤخراً أرسلناها إلى ماردين أيضاً. والآن نقوم بتوزيعها على المدن الأخرى. لقد أصبحت القهوة الكردية مشهورة".
وقال البائع دليل إيبيش، "نحن نصدرها أيضاً. نرسلها إلى أذربيجان وروسيا. الطلب عليها كبير جداً".
في العديد من المدن الكوردية، كانت قهوة البطم (الكِزوان) تُعرف سابقاً بأنها القهوة الكوردية، ولكن الآن، أصبحت أنواع هذه القهوة، بما في ذلك البطم، غنية جداً ويتم تقديمها تحت اسم واحد: القهوة الكوردية.


