رووداو ديجيتال
صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، بأن الرئيس دونالد ترمب يشعر بالحزن لمشاهد اضطهاد الشعب الإيراني، ويريد أن يمتلك مواطنو ذلك البلد القدرة على "محاربة ما يتعرضون له".
وقدم روبيو توضيحاً رداً على سؤال من ديار كورده، مدير مكتب رووداو في واشنطن، بخصوص تصريحات ترمب حول تزويد القوى الكوردية الإيرانية (كوردستان ايران) بالأسلحة، في وقت تنفي فيه تلك القوى وحكومة إقليم كوردستان استلام أي أسلحة.
وقال وزير الخارجية الأميركي إن "ما يعبر عنه الرئيس ويؤكده هو أنه يشعر بالحزن بسبب هذه الصور. تخيل لو كنت إيرانياً، فلن تكون سعيداً لأن اقتصادك لا ينفعك، ولا تملك الحرية، ولا تملك الفرصة للتعبير عن رأيك، ولديك أصدقاء قُتلوا برصاص في رؤوسهم لمجرد أنهم تظاهروا".
وأشار روبيو إلى أن ترمب يحزنه رؤية هؤلاء الناس وهم يُضطهدون دون القدرة على اتخاذ أي إجراء ضد الحكومة، مضيفاً: "إذا تذكرتم تظاهرات عام 2009، كان (النظام الإيراني) يقتل الناس في الشوارع، هذا نظام وحشي. إنهم يشنقون الناس بالرافعات في وسط المدن ليراهم الجميع. هذه السلطة مستمرة في قتل الناس، واستمرت في ذلك طوال العقد ونصف الماضي".
وأوضح روبيو أن ما يريد ترمب قوله هو وجوب امتلاك الشعب الإيراني القدرة على مواجهة هذا الوضع، مردفاً: "أرى أن هذا أمر منفصل عن تلك التفاصيل المحددة التي كانت تجري في هذه العمليات قبل انتهائها، وبالتأكيد بعيداً عن العملية المستمرة حالياً".
وأدناه نص سؤال رووداو وإجابة ماركو روبيو:
رووداو: سيدي الوزير، صرح الرئيس ترمب عدة مرات بأنه تم منح أسلحة لمجموعات كوردية لإيصالها إلى أيدي الشعب الإيراني، لكن الأطراف السياسية الكوردية وحكومة إقليم كوردستان يقولون إنهم لم يستلموا أي أسلحة، والبعض يقول إن تلك الأسلحة لاتزال في القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. هل يمكنك توضيح لمن أُعطيت هذه الأسلحة؟ وهل تنوون استعادتها أم لا تزالون ترغبون في إيصالها للشعب الإيراني؟
ماركو روبيو: ما يعبر عنه الرئيس ويؤكده هو أنه يريد للشعب الإيراني.. انظر، الرئيس يشعر بالحزن بسبب هذه الصور. تخيل لو كنت إيرانياً، لن تكون سعيداً لأن اقتصادك لا ينفعك، ولا تملك الحرية، ولا تملك الفرصة للتعبير عن رأيك، ولديك أصدقاء قُتلوا برصاص في رؤوسهم لأنهم تظاهروا. هذا يحزن الرئيس، أن يرى هؤلاء الناس يُضطهدون ولا يستطيعون اتخاذ أي إجراء ضد الحكومة. إذا تذكرتم تظاهرات عام 2009، (النظام الإيراني) كان يقتل الناس في الشوارع، هذا نظام وحشي. إنهم يشنقون الناس بالرافعات في وسط المدن ليراهم الجميع. هذه السلطة مستمرة في قتل الناس، واستمروا في ذلك طوال العقد ونصف الماضي. لذا برأيي، ما يريد الرئيس ترمب قوله هو أنه يريد أن يمتلك الشعب الإيراني القدرة على محاربة ما يتعرض له. أرى أن هذا أمر منفصل عن تلك التفاصيل المحددة التي كانت تجري في هذه العمليات قبل انتهائها، وبالتأكيد بعيداً عن العملية المستمرة حالياً.