رووداو ديجيتال
دعت الأمم المتحدة، الأطراف المتنازعة في مدينة حلب السورية إلى الحوار، وذلك على خلفية تصاعد التوترات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات الحكومية، معربة في الوقت ذاته عن قلقها إزاء أعمال العنف التي تشهدها الاحتجاجات في إيران.
وفي معرض رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية خلال مؤتمر صحفي، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة اطلعت على التقارير التي تفيد بوقوع اشتباكات وخسائر في الأرواح في حلب.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة "ستواصل بذل كل ما في وسعها لتشجيع الأطراف على مواصلة الحوار"، مشدداً على ضرورة "توحيد الأجهزة الأمنية لصالح جميع السوريين".
وفيما يتعلق بالوضع في إيران، جدد المتحدث باسم الأمين العام الإعراب عن القلق إزاء "العنف والخسائر في الأرواح"، وما وصفه بـ"عدم قدرة الناس على التعبير عن آرائهم بحرية وسلام".
وأدناه نص الحوار:
رووداو: شكراً. ستيفان، لدي سؤالان. الأول يتعلق بسوريا: تصاعدت التوترات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات التابعة للحكومة في حلب. يُذكر أن أربعة أشخاص فقدوا حياتهم هناك. هل اطلعت على هذه التقارير؟ ماذا يعتقد الأمين العام أنه يجب فعله حيال ذلك؟ هل تلعب الأمم المتحدة أي دور لتهدئة الوضع؟
ستيفان دوجاريك: أعني، لقد اطلعنا على تلك التقارير المتعلقة بتزايد التوترات. كما اطلعنا على التقارير حول عدم إحراز تقدم في المحادثات بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية. أعتقد أننا سنواصل بذل كل ما في وسعنا لتشجيع الأطراف على مواصلة الحوار. أعني، هذا أمر يتطلب توحيد الأجهزة الأمنية لصالح جميع السوريين، وسنكون دائماً على استعداد للعمل في هذا الاتجاه.
رووداو: بخصوص إيران، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان، فقد 19 شخصاً حياتهم في الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. تقول منظمة "هەنگاو" لحقوق الإنسان، ومقرها أوسلو، إن 16 من بين القتلى الـ 19 هم من الكرد ومن أهالي إيلام، وهي محافظة ذات أغلبية كوردية. برأيك، لماذا كلما تصاعدت التوترات في دول الشرق الأوسط هذه، يبدو أن الأقليات مثل الكرد تُستهدف بشكل رئيسي من قبل قوات الأمن؟
ستيفان دوجاريك: بصراحة، لا أستطيع الإجابة على سؤالك الأخير. أعتقد أننا كنا واضحين جداً بالأمس في التعبير عن قلق الأمين العام بشأن العنف الذي شهدناه، والخسائر في الأرواح التي رأيناها، وعدم قدرة الناس على التعبير عن آرائهم بحرية وسلام. أعتقد إذا نظرتم إلى ما قلته بالأمس، فإن تلك الرسائل لا تزال كما هي. على حد علمي، لقد شهدنا مظاهرات في العديد من المناطق المختلفة في جمهورية إيران الإسلامية. قد تكون بعض تلك المناطق ذات كثافة سكانية من الأقليات، ولكن فيما يتعلق بالجزء الأخير من سؤالك، أنا لست في وضع يسمح لي بالإجابة عليه.



