رووداو ديجيتال
أيدت المحكمة العليا الأميركية حظر إدارة ترمب إصدار جوازات سفر تحمل علامة "اكس" لأصحاب الجنس الثالث واللاثنائيين، أو تظهر جنساً لحاملها لا يتوافق مع ذلك المحدد له عند الولادة.
وتعد هذه الخطوة أحدث ضربة لحقوق الأميركيين المتحولين جنسياً من قبل المحكمة ذات الغالبية المحافظة من القضاة الذين عين الرئيس الجمهوري دونالد ترمب ثلاثة منهم.
وبعد توليه منصبه في كانون الثاني، أصدر ترمب أمرا تنفيذيا يعلن فيه الاعتراف بجنسين فقط، الذكر والأنثى، منهيا بذلك الاعتراف بالجنس الثالث المشار إليه بعلامة "اكس" في جوازات السفر الأميركية.
وتماشيا مع هذا الأمر، على وزارة الخارجية الآن تحديد الجنس البيولوجي لحامل الجواز عند الولادة وليس هويته الجنسية.
وكان قاض قد أمر وزارة الخارجية باستئناف إصدار جوازات تحمل علامة "اكس" للمتحولين اثر طعن تقدم به الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، قبل أن تحيل وزارة العدل القضية إلى المحكمة العليا بعد رفض استئناف آخر لادارة ترمب.
وأكدت المحكمة العليا أن سياسة إدارة ترمب المتعلقة بجوازات السفر يمكن أن تبقى سارية في الوقت الحالي ريثما يتم البت بالقضية في المحاكم الأدنى.
"لا يخالف مبادئ المساواة"
المحكمة رأت أن "إظهار جنس حاملي جوازات السفر عند الولادة لا يخالف مبادئ المساواة في الحماية، مثل إظهار بلد الولادة، ففي الحالتين الحكومة ليست سوى مجرد شاهد على حقيقة تاريخية دون إخضاع أي شخص لمعاملة تمييزية".
وعارض القضاة الليبراليون الثلاثة في المحكمة المكونة من تسعة أعضاء هذا القرار.
وأصدرت وزارة الخارجية جوازات سفر تحمل علامة "اكس" للمرة الأولى في تشرين الأول 2021 في عهد الرئيس السابق جو بايدن، مع تخصيص هذه العلامة للأفراد اللاثنائيين وغير المطابقين لهويتهم الجنسية.
وندد كبير مستشاري اتحاد الحريات المدنية الأميركية، جون ديفيدسون، بقرار المحكمة العليا، متعهدا بأن المعركة القانونية ستستمر.
كما أصدر ترمب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني يحظر على الأميركيين المتحولين جنسيا الخدمة العسكرية، حيث قضت المحكمة العليا في حزيران بإمكانية سريان الحظر ريثما تستكمل الإجراءات القضائية المتعلقة بالطعون.



