رووداو ديجيتال
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة رووداو الإعلامية بأنهم ينتظرون رسالة من إيران، مشيراً إلى أنه في حال لم تصل الجهود الدبلوماسية إلى نتيجة، فإنهم سيعودون إلى (مشروع الحرية) وسيتخذون خطوات أخرى.
وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توجهه من البيت الأبيض إلى ولاية فرجينيا، رداً على عدة أسئلة لشبكة رووداو الإعلامية تتعلق بالعلاقات مع طهران ومصير (مشروع الحرية).
في مستهل حديثه، أشار ترمب إلى أنهم ينتظرون رداً رسمياً من طهران، قائلاً: "هم (الإيرانيون) سيرسلون لنا رسالة، ومن المتوقع أن تصل الليلة. دعونا نرى كيف ستكون".
وبشأن مدى تفاؤله بالرد الإيراني على مقترحات واشنطن، تحدث الرئيس الأميركي عن وضع إيران الحالي قائلاً: "سنرى ما سيحدث، انظروا، لم يعد لديهم جيش، ولم يتبقَّ لديهم أي شيء تقريباً".
تأتي تصريحات ترمب في وقت قال فيه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن تنتظر رد طهران على المقترحات التي تهدف إلى إنهاء الحرب التي نشبت بين الطرفين.
وقال وزير الخارجية الأميركي للصحفيين يوم الجمعة في العاصمة الإيطالية روما: "ننتظر أن يصلنا ردهم اليوم. آمل أن يكون مقترحاً جاداً، أتمنى ذلك حقاً".
وفي جانب آخر من إجاباته لرووداو، تحدث دونالد ترمب عن (مشروع الحرية)، مشيراً إلى أن المشروع متوقف حالياً، ولكن هناك احتمال لاستئنافه.
وقال ترمب: "لا أعتقد أنه من الضروري استئنافه في هذه اللحظة، ولكن إذا لم يتم توقيع كل شيء وإنهاؤه، فسنتخذ مساراً مختلفاً".
وكشف ترمب أيضاً أن إيقاف المشروع جاء بناءً على طلب من باكستان، قائلاً: "لقد طُلب منا إيقافه من قبل رئيس وزراء باكستان الذي هو صديق لنا، كما تعلمون رئيس الوزراء والمارشال في باكستان".
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن (مشروع الحرية) كان مشروعاً "جيداً جداً" وسيبقى خياراً متاحاً لديهم.
وأضاف: "إذا لم تثمر هذه الجهود عن نتائج، فربما نعود إلى مشروع الحرية، لكن هذه المرة لن يكون مشروع الحرية وحده، بل سيكون مشروع الحرية ومعه أشياء أخرى كثيرة".
يُذكر أن ترمب كان قد أعلن في الثالث من هذا الشهر عن مبادرة (مشروع الحرية) لإنقاذ وتوجيه السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، إلا أنه أوقف المشروع بعد أقل من 48 ساعة على إعلانه.