رووداو ديجيتال
شددت وزارة الخزانة الأميركية، عقوباتها المتعلقة بإيران، مستهدفةً شركة مرتبطة بالجماعات المسلحة المقربة من إيران في العراق، تعود ملكيتها لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية.
وفي بيان صدر الخميس (9 تشرين الأول 2025)، اتهمت وزارة الخزانة هذه الجماعات المسلحة بـ "مساعدة النظام الإيراني في التهرب من العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والتورط في فساد واسع النطاق في العراق"، وحمّلتها مسؤولية مقتل "موظفين" أميركيين.
وشملت العقوبات أيضاً شركة قالت وزارة الخزانة إنها تأسست من قبل كتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة عراقية قوية تصنفها الولايات المتحدة "منظمة إرهابية".
وقالت وزارة الخزانة الأميركية: "الجماعات المسلحة تعطل النشاط الاقتصادي العراقي، وتستغل الموارد عبر الفساد، وتعيق تشكيل حكومة عراقية فعالة من شأنها أن تجعل المنطقة أكثر استقراراً."
كما فرضت عقوبات على عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، متهمةً إياه بإدارة بنك تجاري عراقي مرتبط بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وذكرت وزارة الخزانة أن عقيل مفتن وشقيقه علي "لديهما علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي استخبارات الحرس الثوري ويساعدان في توليد وتحويل الأموال للجماعات المسلحة التي يدعمها فيلق القدس في العراق".
وتأتي هذه العقوبات في أعقاب جولة أخرى من العقوبات التي فُرضت الخميس على عشرات الشركات والسفن المتورطة في تصدير الغاز الطبيعي المسال الإيراني.
اللجنة تنفي
من جهتها، نفت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، الأخبار التي وصفتها بـ "المغلوطة والمفبركة" والمتداولة في بعض القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتعلق برئيسها، عقيل مفتن.
وأكدت اللجنة في بيانها أن رئيسها "بعيد كل البعد عن تلك الادعاءات التي لا تمت للحقيقة بصلة"، مشددة على أن تلك الأخبار تمثل "محاولة واضحة لخلط الأوراق والإساءة إلى المسار الرياضي والمالي الذي تنتهجه اللجنة".
وأوضحت اللجنة أن "ما يُنشر من أكاذيب إنما يأتي ضمن حملات مغرضة تهدف إلى التشويش على العمل المؤسسي المتوازن والشفاف الذي تنتهجه اللجنة".
كما أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية أنها "باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروّج أو يشارك في نشر هذه الأكاذيب التي تمس سمعة المؤسسة وقيادتها".
شددت وزارة الخزانة الأميركية، عقوباتها المتعلقة بإيران، مستهدفةً شركة مرتبطة بالجماعات المسلحة المقربة من إيران في العراق، تعود ملكيتها لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية.
وفي بيان صدر الخميس (9 تشرين الأول 2025)، اتهمت وزارة الخزانة هذه الجماعات المسلحة بـ "مساعدة النظام الإيراني في التهرب من العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والتورط في فساد واسع النطاق في العراق"، وحمّلتها مسؤولية مقتل "موظفين" أميركيين.
وشملت العقوبات أيضاً شركة قالت وزارة الخزانة إنها تأسست من قبل كتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة عراقية قوية تصنفها الولايات المتحدة "منظمة إرهابية".
وقالت وزارة الخزانة الأميركية: "الجماعات المسلحة تعطل النشاط الاقتصادي العراقي، وتستغل الموارد عبر الفساد، وتعيق تشكيل حكومة عراقية فعالة من شأنها أن تجعل المنطقة أكثر استقراراً."
كما فرضت عقوبات على عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، متهمةً إياه بإدارة بنك تجاري عراقي مرتبط بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وذكرت وزارة الخزانة أن عقيل مفتن وشقيقه علي "لديهما علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي استخبارات الحرس الثوري ويساعدان في توليد وتحويل الأموال للجماعات المسلحة التي يدعمها فيلق القدس في العراق".
وتأتي هذه العقوبات في أعقاب جولة أخرى من العقوبات التي فُرضت الخميس على عشرات الشركات والسفن المتورطة في تصدير الغاز الطبيعي المسال الإيراني.
اللجنة تنفي
من جهتها، نفت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، الأخبار التي وصفتها بـ "المغلوطة والمفبركة" والمتداولة في بعض القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتعلق برئيسها، عقيل مفتن.
وأكدت اللجنة في بيانها أن رئيسها "بعيد كل البعد عن تلك الادعاءات التي لا تمت للحقيقة بصلة"، مشددة على أن تلك الأخبار تمثل "محاولة واضحة لخلط الأوراق والإساءة إلى المسار الرياضي والمالي الذي تنتهجه اللجنة".
وأوضحت اللجنة أن "ما يُنشر من أكاذيب إنما يأتي ضمن حملات مغرضة تهدف إلى التشويش على العمل المؤسسي المتوازن والشفاف الذي تنتهجه اللجنة".
كما أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية أنها "باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروّج أو يشارك في نشر هذه الأكاذيب التي تمس سمعة المؤسسة وقيادتها".



