رووداو ديجيتال
صرح خالد عزيزي، المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني، في مؤتمر صحفي رداً على سؤالين لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لم نتلقَّ رسالة واضحة تماماً من الرئيس الأميركي بشأن دورنا الحالي أو حتى المستقبلي في هذه الحرب". وأضاف في الوقت ذاته: "إذا اقتضت استراتيجيتنا دخول الحرب الآن فسنفعل، لكن في الوقت الراهن لا توجد لدينا نية من هذا القبيل".
وكان خالد عزيزي، المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني، قد أجاب على أسئلة الصحفيين يوم أمس 9 آذار/مارس 2026 في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأميركية واشنطن.
وفي رده على سؤال لـ رووداو حول دعوة مسعود بزشكيان في الثامن من هذا الشهر للتفاوض مع أحزاب شرق كوردستان (كوردستان إيران)، قال عزيزي: "الجمهورية الإسلامية تريد تشتيت الانتباه والإيحاء للشعب الإيراني بأنه إذا خرجتم إلى الشوارع وسقطنا من السلطة، فإن إيران ستتفكك، وأن الرئيس الأميركي يدعم الشعب الكردي الآن. نحن نعرف هذا الخطاب جيداً وليس له أي تأثير".
وفي نفس اليوم، أجرى خالد عزيزي مقابلة مع قناة (فوكس نيوز)، صرح في جانب منها قائلاً: "كنت أقول دائماً إن إشعال الحرب سهل جداً، لكن إنهاءها سيكون أكثر تعقيداً. نحن الكورد لسنا جزءاً من هذه الحرب المستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، لكننا نناضل ضد هذا النظام منذ سنوات طويلة، وأغلبية شعبنا وأعضاء حزبنا يعيشون في كوردستان إيران وهم نشطون جداً ضد هذا النظام منذ أعوام".
كما صرح لهذه القناة الأميركية بالقول: "نحن مطلعون جيداً على الأوضاع في كوردستان إيران ونعرف كيف نتعامل مع هذا النظام، ولكن الآن وفي ظل وضع كهذا، لا نية لدينا للدخول إلى كوردستان إيران، لأن القوات البرية في هذه الحرب لم تكن قضية أساسية. نحن نرى أن هذه حرب جوية وبحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإسلامي. لذلك لا أتوقع الآن أن الوقت قد حان للدخول إلى كوردستان إيران ".
وهذا نص السؤالين والإجابتين لشبكة رووداو الاعلامية مع خالد عزيزي، المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني (حدكا):
رووداو: خلال الأيام القليلة الماضية، أرسل الرئيس الأميركي عدة إشارات مختلفة حول دور الكورد في هذه العملية، هل تواصلت معكم الإدارة الأميركية، بما في ذلك الرئيس ترمب، بشكل رسمي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل لديهم أي رسالة واضحة حول الدور الذي يتوقعون أن يلعبه الكورد؟
متحدث حدكا: في الحقيقة، لم نتلقَّ رسالة واضحة تماماً من الرئيس الأميركي بشأن دورنا الحالي أو حتى المستقبلي في هذه الحرب، لكن الكثيرين منهم تقبلوا حقيقة أن الكرد يمكنهم لعب دور كبير في هذه التطورات. ونحن بدورنا أوصلنا هذه الرسالة دائماً إلى أمريكا والدول الأخرى بأن إيران لن تشهد الديمقراطية والأمن أبداً ما لم يكن الكورد جزءاً من مستقبل إيران، فبدون الكورد لن ينجح هذا الأمر. لذا نحن على تواصل مع الجميع خلال هذه التطورات لمساعدتنا في كيفية إيجاد بديل.
رووداو: هل رددتم على الدعوة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإيراني التي قال فيها إنهم يريدون الجلوس مع الكورد والتفاوض معهم، كما صرح يوم السبت بأنه قد تكون هناك خلافات بينكم، لكنهم لا يريدونكم أن تصبحوا أداة بيد أمريكا وإسرائيل كما وصف؟ كيف رددتم على هذه الدعوة؟
متحدث حدكا: هذا النوع من الكلام شائع جداً. الجمهورية الإسلامية تريد تشتيت الانتباه وقول ما مفاده للشعب الإيراني: إذا خرجتم إلى الشوارع ولم نعد نحن في السلطة، فإن إيران ستتفكك، والرئيس الأميركي يدعم الشعب الكوردي الآن. نحن نعرف هذا الكلام جيداً وليس له تأثير، لأن لدينا سياستنا الخاصة وهي سياسة متينة جداً، ولدينا استراتيجيتنا. إذا اقتضت استراتيجيتنا دخول الحرب الآن فسنفعل، لكن في الوقت الراهن لا توجد لدينا نية من هذا القبيل. لذا أقول إن تلك التصريحات لا تأثير لها، فالجمهورية الإسلامية تحاول باستمرار تشتيت انتباه الشعب الإيراني عبر مثل هذه الأمور.



