رووداو ديجيتال
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بفضل جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالإضافة إلى الوساطات التي قامت بها قطر ومصر وتركيا.
وأوضح دوجاريك لشبكة رووداو الإعلامية أن الأمين العام ليس طرفاً في النزاع، وأن الهدف الرئيسي هو التأكد من التزام جميع الأطراف بالاتفاق.
في السياق نوه إلى أن الأمم المتحدة تركز على تقديم المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى استعداد المنظمة الكامل لتوفير الدعم الضروري في أقرب فرصة ممكنة، وذلك لتخفيف معاناة المدنيين في غزة.
وأدناه نص حوار مراسل شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك نامو عبد الله في نيويورك مع ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة:
رووداو: الأمين العام طلب من جميع الأطراف الالتزام بخطة الرئيس ترمب، هل يمكننا القول إن الأمين العام يرى الاتفاق عادلاً بشكل عام ولذلك يطلب من الجميع الالتزام به؟
ستيفان دوجاريك: الاتفاق تم التوصل إليه بين أطراف الحرب. هذا ما يهم، أليس كذلك؟ ولهذا السبب هو يرحب به.
رووداو: هل هناك أي مشكلة مع محتوى الخطة؟
ستيفان دوجاريك: الأمين العام ليس طرفاً في هذا النزاع. من خلال جهود الرئيس ترمب، ومن خلال جهود قطر ومصر وتركيا، توصلنا إلى اتفاق. الأمر المهم الآن هو أن تلتزم جميع الأطراف. من جانبنا، مسؤوليتنا مع هذا الاتفاق هي تقديم المساعدات الإنسانية. وأعتقد أنكم استمعتم إلى السيد فليتشر الذي تحدث بحماس كبير عما نحن مستعدون للقيام به وما سنفعله في أقرب وقت.
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أنّها أقرّت المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة والتي تنصّ خصوصاً على إطلاق حماس جميع الرهائن المحتجزين في القطاع، أحياء وأمواتاً، وإفراج اسرائيل عن معتقلين وأسرى فلسطينيين، ووقف إطلاق النار وإدخال مساعدات لقطاع غزة.
ويشكّل إقرار الاتفاق محطة أساسية باتجاه إنهاء الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس منذ سنتين والتي أوقعت عشرات آلاف القتلى وخلّفت كارثة إنسانية.



