رووداو ديجيتال
بعد سيطرة روسيا على مدينة ماريوبول الأوكرانية، توجهت شبكة رووداو الإعلامية الى داخل المدينة لعرض جزء من مشاهد الخراب في هذه المدينة. غالبية المباني والأماكن السكنية للمواطنين منهارة، وهناك صعوبة في تأمين مياه الشرب.
أحد هذه المباني يتمتع بتاريخ قديم، وهو دُمر بالكامل بسبب الحرب، مبنى قاعة مسرح ماريوبول دمر بشكل من الممكن ان لا يعاد انشاؤه بسهولة.
انهار المبنى بشكل كامل وسوي بالأرض، كاميز شدادي مراسل شبكة رووداو، ذهب الى داخل المبنى، ويقول انه: "لا يعرف كم هو عدد الاشخاص الذين بقيت جثثهم تحت ركام، لكن انتشرت رائحة كريهة داخل المبنى، ويشتبه بوجود عدد من الجثث تحت الركام".
واصبح مبنى مسرح ماريوبول ملاذا آمنا لجزء من سكان المنطقة، وحسب المعلومات، كان يقيم فيه نحو 500 شخص جزء منهم نساء واطفال، وفي 16 آذار الماضي تعرض لقصف عنيف على يد الجيش الروسي.
وتتحدث اوكرانيا عن وجود الف و200 مدني، كانوا يقيمون في مبنى مسرح ماريوبول حين قيام روسيا بقصفه، لكن روسيا تنفي ذلك وتقول انه لم يكن هناك اي مدني في المبنى، وتؤكد ان "مسلحي آزوف الأوكرانيين قاموا بتفجير المبنى".
ورغم محاولة سكان مدينة ماريوبول ابعاد انفسهم عن مبنى مسرح المدينة، لكن سكان الاحياء المحيطة بالمبنى مجبرون على الاقتراب، وتامين مياه الشرب من البئر الموجود قربه.
أحد سكان مدينة ماريوبول قال لرووداو ان "هناك بعض الاشخاص من المؤكد انهم سمعوا ويعرفون ما حدث. هم يعيشون خلف هذه المنازل المهدمة. هؤلاء يمكنهم اخباركم بما حدث، انا لا أعرف".
فيما ذكر مواطن آخر في المدينة المنكوبة: "نحن فقط سمعنا انه كان يحيوي الناس، بعضهم فقد حياته. يقولون كان هناك نساء ورجال، واطفال في احضانهم، هذه أقاويل الناس"، مضيفا: "نحن لا نعيش هنا، منزلنا بعيد من هنا، وهذه أول مرة نأتي فيها للمكان، انظروا واعرفوا ماذا حدث".
ولا تزال المواجهات وعمليات القتال مستمرة في مجمع أزوفستال الصناعي بماريوبول، ولم تتمكن روسيا من السيطرة على المجمع الصناعي حتى الآن.


