رووداو ديجيتال
صرح وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، لشبكة رووداو الإعلامية، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بأن نيجيرفان بارزاني "صديق قديم"، وأن نائبه سيزور إقليم كوردستان قريباً لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
يوم السبت، وعلى هامش مؤتمر ميونخ للأمن، اجتمع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، مع وزير خارجية بولندا، رادوسلاف سيكورسكي.
وعقب الاجتماع، تحدث سيكورسكي في تصريح خاص لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، آلا شالي، عن علاقته التاريخية مع نيجيرفان بارزاني قائلاً: "إنه صديق قديم. التقينا لأول مرة قبل نحو 20 عاماً، عندما افتتحت قنصلية بولندية في أربيل، والتي أصبحت الآن قنصلية عامة".
وأشار وزير الخارجية البولندي إلى دور بلاده في "عملية تحرير" العراق، قائلاً: "كنا في العراق للتخلص من صدام. ويسعدني أن يتم تذكر ذلك".
وحول الخطوات المستقبلية بين أربيل ووارسو، كشف سيكورسكي لرووداو: "قريباً، سيزور نائبي كوردستان للسعي من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية".
رداً على سؤال من رووداو حول تفاصيل محادثاتهما، قال وزير الخارجية البولندي: "ذلك يبقى خلف الأبواب المغلقة".
وبحسب بيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان، تناول الاجتماع علاقات بولندا مع العراق وإقليم كوردستان، وسبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستقرار في المنطقة.
وذكرت رئاسة إقليم كوردستان أن وزير الخارجية البولندي عبر عن تقدير بلاده لدور إقليم كوردستان في الشرق الأوسط، مؤكداً رغبة وارسو في تطوير العلاقات بشكل أكبر.
تعود العلاقات بين بولندا وإقليم كوردستان إلى تاريخ قديم يرجع إلى أوائل التسعينيات، عندما قدمت بولندا مساعدات إنسانية لجنوب كوردستان.
في عام 2004، افتتحت حكومة إقليم كوردستان ممثليتها في وارسو، وفي عام 2005، زار رئيس وزراء بولندا آنذاك، ماريك بيلكا، أربيل، في واحدة من أولى الزيارات الرسمية لرئيس وزراء دولة أجنبية إلى إقليم كوردستان بعد سقوط نظام البعث.
وفي عام 2012، وبحضور نيجيرفان بارزاني، الذي كان رئيساً للوزراء آنذاك، ورادوسلاف سيكورسكي، تم افتتاح القنصلية البولندية في أربيل، كخطوة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين الجانبين.



