رووداو ديجيتال
الجيش الأوكراني يصنع الطائرات المُسيَّرة ويُعِدّها لاستخدامها في حربها مع روسيا، وبحسب تصريح قائد عسكري ميداني، لشبكة رووداو الإعلامية، هم يزرعون الألغام لمنع تقدم القوات الروسية، وكذلك يستخدمون الطائرات المسيّرة.
الطائرات المسيَّرة التي يصنعها الجيش الأوكراني تُعدى "كوليدا"، ومنها نوع آخر يدعى "ماغورا".
خلال 4 سنوات من الحرب، صُنعت 10 أنواع مختلفة من الطائرات المسيَّرة محلياً في أوكرانيا، بقدرات متفاوتة.
تستطيع مسيَّرة "ماغورا" حمل 12 كيلوغراماً من المتفجرات، والتحليق على ارتفاع يصل إلى 500 متر، وقطع مسافة تصل إلى 12 كيلومتراً.
فريق خاص من الجنود الأوكرانيين، على بعد 20 كيلومتراً من جبهة القتال، في مدينة بوكروفسك، بإقليم دونيتسك، يستعد لشن هجوم جوي.
ناجداك، اسم حركي لقائد في قوات الجيش الأوكراني، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن نصمم الذخائر، لأن الذخيرة القياسية التي تُعطى لنا، ليست مناسبة كما هي، للإسقاط من الأعلى إلى الأسفل. لذلك، نصنع ذخائر فعالة من ألغام عيار 82 ملم، التي أثبتت فعاليتها في جبهات القتال، فهي تنفجر جيداً، وتلحق أضراراً كبيرة، تماماً كما نريد".
بعد التحضيرات، يتوجهون إلى موقع إطلاق الطائرة المسيرة، حيث يضعون المعدات اللازمة، ويُجْرون تقييماً للوضع في المنطقة.
لقد أعدوا مسيّرة "ماغورا" للطيران.
لإطلاق الطائرة المسيرة نحو هدفها، يكونون على تواصل مع الجنود القريبين من جبهة القتال، وفريق خاص يراقب المنطقة. وبعد التأكد، يوجهون الطائرة المسيَّرة نحو هدفهم.
في هذا السياق، صرح ناجداك، وهو اسم حركي لقائد في الجيش الأوكراني، قائلاً: "يمكننا مباشرة إسقاط العناصر الفعالة، مثل القنابل والشظايا الحارقة وما شابهها، وزرع الألغام. زرْعُ الألغام طريقة فعالة جداً في الوقت الحاضر، خاصة عندما لا يكون هناك هدف فوري و'ساخن' للاشتباك معه. نحن نعرف طرق تقدم العدو، ونزرع الألغام مسبقاً. هذا لمنع التقدم على خط الجبهة؛ لذا فهو يساعد قواتنا البرية كثيراً".
في جبهات القتال، في الحرب الروسية الأوكرانية، هناك عشرات الأنواع من الأسلحة والذخائر، ولكن بحسب القادة والجنود الأوكرانيين، فإن الطائرات المسيَّرة هي التي تحكم الآن الهزيمة والانتصار في الحرب.


