رووداو ديجيتال
أفاد المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين باستئناف البت في ملفات السوريين الذين تقدموا بطلبات حق اللجوء، دون اتخاذ قرار بشأن منحهم هذا الحق من عدمه.
جميع القرارات المتعلقة بطلبات طالبي اللجوء السوريين متوقفة لأكثر من 9 أشهر.
أوقف المكتب الذي يتبع وزارة الداخلية الألمانية، القرارات بشأن طلبات حق اللجوء منذ بداية كانون الأول 2024، وأرجع السبب إلى الوضع المعقد والمتغير بسرعة في سوريا بعد انهيار سلطة الأسد.
وأوضح المكتب لشبكة رووداو الإعلامية، أن الهدف من استئناف النظر ومراجعة الطلبات هو جمع معلومات جديدة حول احتياجات الحماية للسوريين في ضوء التطورات الجديدة في بلادهم، لكن القرارات النهائية حول ملفات حق اللجوء ما زالت متوقفة بشكل عام.
ووفقاً للتوجيهات الجديدة:
-سيُتخذ القرار بشأن الملفات التي لا تحتاج إلى تقييم الوضع في سوريا، مثل تلك التي لا تستوفي عموماً شروط منح حق اللجوء وتُرفض.
-الملفات التي لها مبررات أمنية، يمكن أن يُتخذ قرار بشأنها بشكل منفصل.
-طلبات حق اللجوء للأشخاص الذين لديهم أفراد عائلة حصلوا على هذا الحق في ألمانيا ويريدون لم الشمل، لن يُتخذ قرار بشأنها، بغض النظر عما إذا كان مقدم الطلب سورياً أم من بلد آخر.
-العمل على جزء من الملفات التي مُنح لها حق اللجوء، لكن تقرر لاحقاً إلغاؤه.
-الملفات التي تنازل مقدموها عنها بأنفسهم وتخلوا عنها، ستُغلق أو تُرفض.
وأكد المكتب متابعة الوضع في سوريا باستمرار و"استئناف العمل بالكامل على طلبات اللجوء عند زوال أسباب التوقف".
بخصوص السوريين المدانين والأشخاص الذين يُعتبرون تهديداً، قرر المكتب مراجعة حق اللجوء الذي مُنح لهم بهدف إلغائه لغرض ترحيلهم.
المكتب أشار إلى أن الجرائم الخطيرة تؤدي إلى "حرمان الأشخاص من الحماية أو قد تؤدي إلى سحب الحق الذي مُنح لهم سابقاً".
حتى (31 آب 2025) اتخذ المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين قراراً بشأن 53 ألفاً و187 ملف لجوء قدمها سوريون، وهو ما يشكل 39.3% من إجمالي الطلبات التي تنتظر البت فيها.



