رووداو ديجيتال
طالبت مجموعة البرلمانيين الكورد في البرلمان الألماني، في بيان لها، الحكومة الألمانية والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هجمات القوات التابعة للحكومة السورية على روجافا "كوردستان سوريا"، مشيرين إلى مخاطر عودة ظهور تنظيم داعش.
وقع على البيان كل من: قاسم طاهر صالح من حزب الخضر، وغوكاي أكبولوت وجانسو أوزدمير من حزب اليسار، وسردار يوكسل من الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
وأعرب البرلمانيون الأربعة عن قلقهم العميق إزاء الاضطرابات الأخيرة في روجافا والمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قائلين إنه "على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تشن قوات الحكومة السورية المؤقتة عمليات عسكرية ضد المناطق التي تخضع للإدارة الكوردية".
وبسبب تقدم القوات التابعة للحكومة السورية نحو مناطق روجافا، قال البرلمانيون إن "مدناً مثل كوباني تواجه خطر الحصار، كما تصلنا تقارير عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. إن الهجمات تضع حياة المدنيين في خطر وتجبر آلاف الأشخاص مرة أخرى على النزوح".
ودعا البرلمانيون إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية مع قوات الحكومة السورية، وفقاً لما جاء في الاتفاق المبرم بين رئيس سوريا أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في 18 كانون الثاني.
كما أضافوا أنه "يجب على دمشق أن تتحمل مسؤولية مسلحي تنظيم داعش الجهادي وعائلاتهم، المحتجزين حتى الآن في السجون والمخيمات الخاضعة لسيطرة الكورد".
وأكد البرلمانيون أنه "من أجل إنهاء الهجمات، وضمان حماية المدنيين، ومنع المزيد من زعزعة الاستقرار، لا بد من ممارسة ضغوط سياسية قوية الآن".
وأشاروا إلى أن بناء سوريا "مستقرة" لا يتحقق إلا بحماية "التنوع القومي والديني" فيها، وإشراك جميع المكونات في "حلول سياسية تقوم على الحوار والمشاركة المتساوية".
كما تطرق البيان إلى تجربة الإدارة الذاتية خلال السنوات الماضية، موضحاً أن "قوات سوريا الديمقراطية، التي تدير إدارة ذاتية تعددية وديمقراطية وعلمانية في شمال وشرق سوريا، لعبت دوراً بارزاً لسنوات في الحرب ضد داعش"، وأن استهداف هذه القوات يضع تلك النجاحات في خطر.
وحذّر البرلمانيون المستشار الألماني فريدريش ميرتس قائلين إن "عودة ظهور داعش لن تؤدي إلى تدهور الأوضاع في سوريا فحسب، بل ستؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في العالم أجمع".
يُذكر أن مجموعة البرلمانيين الكورد (في ألمانيا) قد تأسست في عام 2025.



