رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية النمساوية أن بلادها تدعم انتقالاً سلمياً ومنظماً للسلطة في سوريا، يكون شاملاً ويحفظ حقوق جميع المكونات العرقية والدينية، معربة عن أملها في تمهيد عودة اللاجئين الطوعية إلى سوريا.
وكشفت ألينا باور، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية، في رد عبر البريد الإلكتروني على ورزير خليل، المحرر في شبكة رووداو الإعلامية، عن موقف بلادها من التطورات الجديدة في سوريا.
وقالت ألينا باور إن "حماية حقوق الإنسان والأقليات، واحترام حقوق الإنسان، وحماية جميع المجموعات العرقية والدينية" هي أولوية في هذه المرحلة، في إشارة إلى المخاوف بشأن مستقبل الكورد في سوريا الجديدة.
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، استؤنفت المعارك والاشتباكات في كوباني وعدد من المناطق الكوردية الأخرى بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجماعات المسلحة التابعة للحكومة السورية.
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية النمساوية أن "هدف النمسا لسوريا المستقبل هو نظام سياسي مستقر وشامل، يتيح فرصة العيش والحياة للمواطنين المدنيين في وطنهم".
وأشارت ألينا باور أيضاً إلى أملهم في أن يتم تمهيد الطريق في حكومة سوريا الجديدة لعودة طوعية للاجئين إلى بلادهم.



