رووداو ديجيتال
وجهت الأمم المتحدة رسالة مروعة للنساء مفادها: "احتمال قتلكن في المنزل أكبر من الخارج، وقتل النساء في العالم لا يتجه نحو الانخفاض"، وهذه هي خلاصة تقرير نشرته الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
سارة هندريكس، مديرة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أعلنت أن "أخطر مكان في الحقيقة هو المنزل. أخطر مكان هو داخل المنزل. كل 10 دقائق، تُقتل امرأة أو فتاة على يد شريكها أو أحد أفراد أسرتها [في العالم]".
يذكر التقرير أن ما يقرب من 50 ألف امرأة قُتلن العام الماضي على أيدي أقاربهن.
كانديس ويلش، مديرة قسم تحليل السياسات والشؤون العامة في الأمم المتحدة، صرحت لشبكة رووداو الإعلامية بأن "60% من النساء اللاتي يُقتلن عمداً، يُقتلن على أيدي شركائهن أو أفراد آخرين من أسرهن، ولهذا السبب نتحدث عن داخل المنزل".
هذا يعني أنه من بين كل 10 حالات عنف منزلي، هناك 9 حالات تكون ضد النساء. ويصنف التقرير العالم بحسب القارات، لا الدول، ويظهر أنه خلال السنوات الـ 14 الماضية، قُتل أكبر عدد من النساء في أفريقيا، تليها كل من الأميركتين وآسيا. كما يتناول التقرير نوعاً آخر من العنف ضد المرأة يُرتكب عبر التكنولوجيا.
قالت مديرة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة لرووداو: "نرى في بياناتنا أن 90 إلى 95% من مقاطع الفيديو المزيفة (التزييف العميق) في جميع أنحاء العالم تخص النساء، وخاصة الصور الجنسية للنساء".
لكن للتكنولوجيا فوائدها أيضاً. كاليوبي مينغيرو، رئيسة قسم القضاء على العنف ضد المرأة في الأمم المتحدة، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد شهدنا تقدماً كبيراً في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق العدالة، على سبيل المثال، لجمع وتحليل الأدلة الجنائية".
للقضاء على العنف ضد المرأة، تقول الأمم المتحدة إنه من المهم إشراكهن في صنع القرار ومؤسسات الدولة، سواء كان ذلك في أميركا أم كوردستان.
أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، صرحت لشبكة رووداو الإعلامية: "في الدوحة، اجتمعت مع وزيرة المرأة والأسرة والطفل والعدالة الاجتماعية السورية، وقد أكدت على أهمية إشراك النساء في الخطوات المستقبلية لسوريا، وهذا بالطبع يشمل النساء الكورديات في سوريا، كما يشمل القطاع الأمني أيضاً".
وتقول الأمم المتحدة إنه يمكن القضاء على جرائم قتل النساء، "ولكن للوصول إلى هذا الهدف، نحتاج إلى تعاون متعدد الأطراف بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمجتمعات حول العالم".



