رووداو ديجيتال
حذر سيناتور جمهوري بارز دونالد ترمب، قائلاً إنه ينبغي للولايات المتحدة ألّا تتخلى عن أصدقائها. وأعلن ليندسي غراهام أن "التخلي عن الشعب الإيراني والكورد الشجعان سيكون أسوأ مليون مرة من كارثة بنغازي".
يوم الثلاثاء، (27 كانون الثاني 2026)، نشر ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الأميركي، رسالة على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي "إكس"، ذكر فيها أنه يصلي من أجل الرئيس ترمب وفريقه لاتخاذ القرار الصحيح لحماية أميركا في هذا الوقت الحساس والخطِر.
قال غراهام في رسالته: "يعلمنا التاريخ أن القرار الصحيح هو الوقوف مع أولئك الذين يقفون مع أميركا ويضحون من أجل قضيتنا المشتركة".
كذلك أكد السيناتور الجمهوري، المعروف بمواقفه المتشددة، أنه ينبغي عدم قبول "الشر"، بل تجب هزيمته. وهاجم غراهام بشدة هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق، وصرح بأنه لن ينسى كارثة "بنغازي" والتخلي عن مواطنيهم هناك حتى الموت.
وقارن ليندسي غراهام، بين حادثة بنغازي والوضع الحالي للكورد والمتظاهرين الإيرانيين، قائلاً: "يجب على شعبنا أن يدعم أولئك الذين يصبحون أصدقاء لأميركا في أوقات الاضطهاد، مثل المتظاهرين داخل إيران والكورد الشجعان. من وجهة نظري، فإن التخلي عن الشعب الإيراني والكورد الشجعان سيكون أسوأ مليون مرة من كارثة بنغازي".
في (11 أيلول 2012)، شهدت مدينة بنغازي هجوماً استهدف السفارة الأميركية، وأسفر عن مقتل أربعة مواطنين أميركيين، كان أحدهم السفير الأميركي آنذاك؛ وهي حادثة دفعت الولايات المتحدة لاحقاً إلى سحب قواتها وموظفيها من ذلك البلد.
وعلى الرغم من تحذيره، أعرب غراهام، عن ثقته في قرارات دونالد ترمب، قائلاً: "لقد قام ترمب بعمل استثنائي لحماية أميركا وأنا على ثقة بأنه سيتخذ القرار الصحيح".
تأتي تصريحات ليندسي غراهام، في وقت بدأت فيه الاحتجاجات في إيران قبل 31 يوماً، حيث قُتل أكثر من 6000 شخص وفقاً لإحصائيات المنظمات، وأكثر من 3000 شخص بحسب الإحصائيات الحكومية. وفي الوقت نفسه، يشن الجيش العربي السوري منذ (6 كانون الثاني 2026) هجوماً على الأحياء الكوردية في حلب والمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).



