رووداو ديجيتال
حافظ الذهب اليوم الأربعاء (20
أيار 2026) على تراجعه، مع استمرار غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز في تغذية
المخاوف بشأن التضخم، وزيادة الرهانات على احتمال أن ترفع البنوك المركزية
العالمية أسعار الفائدة.
كان المعدن النفيس يتداول قرب
4480 دولاراً للأونصة، بعدما هبط 2% الجلسة الماضية، فيما ارتفعت الفضة 0.1% إلى
73.93 دولار، وساعدت ضغوط الأسعار الناجمة عن الحرب بتأجيج موجة بيع أسواق السندات
العالمية، مع ارتفاع عوائدها لأجل 30 عاماً إلى مستوى شوهد آخر مرة على أعتاب
الأزمة المالية العالمية في 2007.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد باستئناف
الضربات على إيران خلال الأيام المقبلة، بعد أقل من يوم على قوله إنه أجّل هجوماً،
وأشار الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون، إلى معارضته تمديد الصراع في تصويت أمس
الثلاثاء.
وأثارت أسعار الطاقة المرتفعة
مخاوف التضخم، ما زاد من التوقعات بأن يحتاج الفيدرالي وبنوك مركزية أخرى إلى
إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بدلاً من تنفيذ التخفيضات التي كان المستثمرون
يتوقعونها قبل أن تشن أميركا حربها على إيران. وتفيد الفائدة المنخفضة الذهب، الذي
لا يدر فائدة.
تداول الذهب في نطاق ضيق منذ
هبوطه الحاد في أولى أيام الصراع، إذ خفف احتمال التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو
من مخاوف التضخم، وانخفض المعدن النفيس 15% منذ اندلاع الحرب.
كم هبطت الفضة 5% يوم الاثنين
بفعل المخاوف المتزايدة بشأن التضخم، بعد صعودها إلى 90 دولاراً للأونصة الأسبوع
الماضي، على خلفية التفاؤل بأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطلب على المعادن
المستخدمة في بنية مراكز البيانات التحتية، فيما انخفض المعدن الأبيض 21% منذ 27 شباط.
