رووداو ديجيتال
وجهت وزارة الزراعة، باتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة بالسيطرة على مرض الحمى النزفية التي تصيب المواشي والإنسان، تزامناً مع قرب حلول عيد الأضحى، واستمرار تسجيل الإصابات بالمرض في عدد من المناطق، حفاظاً على الصحة العامة والثروة الحيوانية في البلاد.
وأكدت الوزارة في بيان اليوم الأحد (24 أيار 2026)، ضرورة منع الذبح العشوائي وحصر عمليات الذبح داخل المجازر الرسمية مع تكثيف التنسيق بين الدوائر البيطرية والجهات البلدية والأمنية والبيئية لمتابعة تطبيق التعليمات الصحية المعتمدة، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين بما يسهم في الحد من انتشار المرض والسيطرة على بؤره الوبائية.
كما وجهت الوزارة بتكثيف حملات الرش والمراقبة البيطرية ومنع حركة الحيوانات من المناطق المصابة إلا وفق الضوابط الصحية المعتمدة، فضلاً عن تنفيذ حملات توعية وإرشاد للمواطنين والجزارين حول مخاطر المرض وطرق الوقاية منه، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصحية وشراء اللحوم المختومة بالختم الرسمي للمجازر حفاظاً على سلامتهم.
يأتي هذا تزامناً مع تأكيد دائرة البيطرة، إحدى تشكيلات وزارة الزراعة، أمس السبت، استمرارها بتطبيق الإجراءات الصحية البيطرية الاحترازية للحد من انتشار مرض الحمى النزفية. وقال مديرها العام محمد عزيز المياحي، في بيان، إن "المستشفيات البيطرية في جميع المحافظات باشرت بمخاطبة مكاتب المحافظين لتفعيل عمل لجان الرقابة والتفتيش برئاسة المحافظ وبمشاركة الجهات ذات العلاقة، ومنها دائرة الصحة والبيئة والأمن الوطني والداخلية والبيطرة".
وكانت وزارة الزراعة العراقية أعلنت، الجمعة، إيقاف مرور الحيوانات الحية القادمة من سوريا باتجاه العراق ودول الخليج، في إجراء وصفته بأنه "وقائي واحترازي مؤقت" لحماية الثروة الحيوانية، بعد معلومات تحدثت عن انتشار مرض الحمى القلاعية في عدد من المحافظات السورية، فيما نفت دمشق وجود أي تفشٍ للمرض وأكدت استمرار تصدير المواشي بشكل طبيعي.
يذكر أن حشرة القراد تقوم بنقل فيروس الحمى النزفية من الحيوان المصاب إلى حيوان آخر، أو إلى الإنسان، وقد تظهر أعراض المرض على الضحية بعد أسبوع من الإصابة.
والحمى النزفية الفيروسية تُعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وينتقل الفيروس المسبب لها عن طريق القراد أو ملامسة دم الحيوانات المصابة، خاصة أثناء الذبح أو التعامل المباشر مع اللحوم دون إجراءات وقاية، ويُعد مربو المواشي، والقصابون، والعاملون في المسالخ، الأكثر عرضة للإصابة.
