رووداو ديجيتال
وصل الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى محافظة دير الزور على رأس وفد وزاري لتفقد الأضرار الناجمة عن فيضان نهر الفرات، الذي أدى إلى تضرر 2400 عائلة وانهيار جسور وخروج محطات مياه وكهرباء عن الخدمة.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، الجمعة (29 أيار 2026)، أن الشرع وصل إلى المحافظة "للاطلاع على واقع المحافظة والاحتياجات الإنسانية في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات الناجمة عنه".
ويضم الوفد المرافق للشرع، بحسب الوكالة، الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الإدارة المحلية والبيئة، والطاقة، والصحة، والأشغال العامة والإسكان، والزراعة، بالإضافة إلى معاون وزير الاقتصاد.
"تضرر 2400 عائلة دون خسائر بشرية"
من جهته، صرح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، بأن "نهر الفرات ضمن مساره الطبيعي ولا توجد فيضانات جديدة"، لكنه أكد وجود "أضرار مادية في عدة مناطق تأثرت بارتفاع منسوب النهر وتضررت 2400 عائلة ولا توجد خسائر بشرية جديدة".
وأضاف الصالح، في تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحسكة، أن "الشرع متابع للمجريات لحظة بلحظة واتخذنا التوجيهات لتخفيف معاناة أهلنا في دير الزور".
وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع مع باقي الوزارات في دير الزور "لاتخاذ إجراءات سريعة ومنسقة واستراتيجية ووضع حلول إسعافية وأخرى دائمة".
وكان منسوب نهر الفرات قد ارتفع في سوريا إلى مستويات غير مسبوقة، هي الأولى من نوعها منذ ثمانينات القرن الماضي، نتيجة الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج في المرتفعات التركية، وفتح بوابات سد "أتاتورك"، ما أدى إلى تدفقات مائية كبيرة تسببت في أزمات واسعة.
ودفعت التطورات الحكومة السورية إلى إخلاء عدد من المناطق، مع خروج نحو 50 محطة لضخ المياه ومحطات تغذية كهربائية عن الخدمة، كما انهارت 3 جسور ترابية رئيسية في دير الزور وريفها، ما أدى إلى انقطاع التواصل بين ضفتي النهر.
.jpg&w=3840&q=75)