لا أتحدث هنا عن ولاء العاملين في
رووداو للشبكة التي حققت نجاحات اعلامية واسعة ومهمة وحصدت جوائز دولية راقية،
والتي اطلقت اليوم وبمناسبة العيد الـ 13 لتأسيها موقعها الجديد الذي عمل غالبية
الزملاء، خاصة السوشيال ميديا والتصميم (الغرافيك) لفترة طويلة ليظهر بما يليق
بالمتلقين وبالشبكة.
أكتب هنا عن ولاء الجمهور من
متابعي رووداو عبر مواقع السوشيال ميديا، باعتبار أن ولاء العاملين في الشبكة هو
تحصيل حاصل وواضح عبر نجاحاتها، ولا أريد أن أتبع المثل الشعبي "ما يشهد
للعروسة غير أهلها". ولاء ومتابعة جمهور المتلقين لرووداو هو الداعم
لاستمرارها وتطورها، خاصة وأن اقسام أبحاث السوشيال ميديا ترصد بدقة ما يبحث عنه
المتلقي وعن آخر التقنيات والاساليب في كتابة القصص الاخبارية ونشرها سواء كانت
مقروءة أو مرئية، تلك القصص الخبرية التي تواكب الاحداث في جميع انحاء العالم من
خلال شبكة مراسلين مهنيين، ناهيكم عن المحررين والكتاب والمصورين والاقسام الفنية
في مكاتب الشبكة في اربيل ودهوك والسليمانية.
دولياً، وعلمياً وعملياً، تصنف أهمية
الشبكات الاعلامية والصحف الورقية والرقمية والمواقع الخبرية بعدد متابعيها في
العالم، والارقام الصادرة من رووداو تشير الى ان هناك 5 بليون متابع لشبكة رووداو
عبر السوشيال ميديا خلال العام الماضي، ولجميع الاقسام الكوردية بمختلف لهجاتها
والفارسية والتركية والانكليزية والعربية، اضافة الى 5 مليون متابع شهرياً لمواقع
شبكة رووداو، هذا غير مشاهدي فضائية رووداو التي من الصعب رصد اعدادهم.
وفي الحديث عن ولاء المتلقين أذكر
هنا بأني ما من مرة صعدت سيارة أجرة (تكسي) الا وكانت اذاعة رووداو حاضرة، أو دخلت
بيت صديق كوردي الا وكانت شاشة فضائية رووداو تؤثث أثير البيت. وعندما يريد
المتلقي أن يتأكد من مصداقية أي خبر أو حدث فانه يلجأ الى ما تقوله أو تنشره
رووداو.
أسباب نجاح رووداو لا تكمن في
التقنيات والأساليب فحسب، فهذا أمر محسوم لأن الزملاء هنا في أقسام السوشيال ميديا
والغرافيك ومقدمي البرامج والأخبار والمحررين، وادارة اعمال الشبكة، هم الأفضل،
لكن النجاح اعتمد ويعتمد أيضاً على مصداقية ما تنشره وتبثه الشبكة وبعدة لغات، من أخبار
وأحداث، وتحولت رووداو الى مصدر من مصادر شبكات اخبارية عالمية وعربية لتغطية
احداث المنطقة، مثل الـ (سي إن إن) و(بي بي سي) و(الحدث) وغيرها.
ختاماً أدعو متابعي رووداو
للاستمتاع بالموقع الجديد، واهنئهم قبل أن نهنئ أنفسنا بالعيد الـ 13 لانطلاقة
رووداو.
