رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط، الجمعة (22 أيار 2026)، لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية، مع تشكيك المستثمرين في فرص تحقيق اختراق في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.66 دولار لتسجل 104.24 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 08:10 بتوقيت بغداد.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.01 دولار لتسجل 97.35 دولاراً.
تراجع خام برنت بنسبة 4.6%، وخام غرب تكساس بنسبة 7.6%، على أساس أسبوعي، مع تقلب الأسعار بشكل حاد نتيجة تغيّر التوقعات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.
"الفجوات مع الولايات المتحدة تقلصت"
وقال مصدر إيراني رفيع لرويترز إن الفجوات مع الولايات المتحدة تقلصت، فيما تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "بعض المؤشرات الجيدة" في المحادثات، لكن البلدين لا يزالان مختلفين بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.
وقال ديفيد أوكسلي، كبير اقتصاديي السلع الأولية في "كابيتال إيكونوميكس"، إن "أسعار النفط لن تتجه إلى الانخفاض إلا عندما تتحسن أساسيات سوق النفط بشكل ملموس"، مرجحاً أن يمتد ذلك حتى عام 2027.
وبعد ستة أسابيع من دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ، لم تُظهر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب تقدماً يُذكر، فيما أثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم وآفاق الاقتصاد العالمي.
وقال ساتورو يوشيدا، محلل السلع الأولية لدى "راكوتين سيكيوريتيز"، إن خام غرب تكساس "من المرجح أن يبقى ضمن نطاق يتراوح بين 90 و110 دولارات الأسبوع المقبل، كما كان الحال إلى حد كبير منذ أواخر آذار".
ورفعت "BMI"، التابعة لـ "Fitch Solutions"، توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 إلى 90 دولاراً بدلاً من 81.50 دولاراً، في ظل عجز الإمدادات، والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية المتضررة للطاقة في الشرق الأوسط، وفترة التعافي التي تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد انتهاء النزاع.
"التدفقات الكاملة عبر هرمز لن تعود قبل 2027"
وقال رئيس شركة النفط الحكومية الإماراتية "ادنوك" إن التدفقات الكاملة للنفط عبر المضيق لن تعود قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027، حتى لو انتهى النزاع الآن.
وكان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، التي أخرجت 14 مليون برميل يومياً من النفط، أو ما يعادل 14% من الإمدادات العالمية، من السوق، بما في ذلك صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت.
